
نتذكر بتقدير الشهيد أحمد، العاشق لثورة روج آفا
إلى الرأي العام ووسائل الإعلام
في هذه المرحلة التي شهدت هجمات وحشية ضد ثورة الشمال السوري وشرقه وروجا آفا، نتيجة لمخطط دولي مظلم، تبوأ مئات المقاتلين والقادة المكرمين مكانهم المقدس في المقاومة.
وكما هو الحال في جميع مراحل ثورة الحرية، فإن جرحى الحرب الذين ضحوا بأجزاء من أجسادهم، كانوا دائمًا في طليعة ميادين القتال للدفاع عن قيمهم وإنجازاتهم.
وأحد هؤلاء الأبطال كان رفيقنا أحمد تكوشين (مراد جتين). رفيقنا أحمد، الذي أصيب عدة مرات في جبال كردستان وفقد إحدى عينيه من أجل حرية شعبه، اتجه إلى روج آفا للدفاع عن قيم ثورة الإنسانية.
لقد صنع رفيقنا أحمد تكوشين مكانًا في قلوب جميع رفاقه بجهده وتضحيته وتواضعه وابتسامته. كان يوضح للجميع بتحليلاته وتقييماته وتفسيراته أن مقاتلي أبوجي يمكنهم، في ظل ظروف الحرب، أن يؤدوا دورهم التاريخي في النضال من أجل وطنهم وشعبهم. لقد طور الرفيق أحمد، على أساس مبادئ أبوجي، رفاقة أصيلة مع الرفيقات، وبذل جهودًا كبيرة لرفاقه من جرحى الحرب تحت قيادة الشهيدة سورخوين روجلات.
استشهد رفيقنا أحمد في 24 كانون الثاني في صرين، أثناء المقاومة ضد هجمات عصابات HTŞ. نتذكر بقلب محب وإخلاص كبير جميع شهدائنا الأجلاء، من خلال شخص رفيقنا أحمد.
نحن، كجرحى حرب في فدرسيون جرحى الحرب، نعد بتتويج آمال وأحلام رفاقنا بالانتصار. سننتقم للشهيد أحمد، العاشق لثورة روج آفا، ببناء حياة حرة ومتساوية تطمح إليها الإنسانية جمعاء.
فدرسيون جرحى الحرب






