
كأمة، بفضل جهود وصراع القائد أوجالان العظيم، تحررنا وعرفنا أنفسنا. من الآن فصاعدًا، مهما حدث، ستكون أرض بلدنا الحرة بأكملها لشعبنا. أولئك الذين يقفون في طريق هذا سيسقطون في محنتهم.
الوجود في ثورة روج آفا كان خطوة جديدة وتاريخية لكل رفيق/رفيقة. عندما نتحدث عن ثورة روج آفا، فإن المقاومة الأسطورية تمر في أذهان الناس. يتأثر المرء بهذه المقاومة وهؤلاء المقاومين الكرام.
عندما نتحدث عن ذلك النضال والبطولة، يجب بالتأكيد أن نتحدث عن أولئك الشهداء الأبطال. ضحوا بحياتهم من أجلنا. قاتل هؤلاء الأبطال والرجال الشجعان بشغف ثوري كبير من أجل حرية الوطن. كتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب على صفحات التاريخ. من خلال حربهم ومعاركهم، منحوا الأمل بأنهم سيضمنون النصر.
آلاف رفاقهم من المصابين في الحرب والشعب يرفعون راية هؤلاء الأبطال بقلبهم وروحهم. كانت حرب روج آفا على هذا الأساس حرب الشعب الثورية.
تم سقي كل أرض روج آفا بالدم. تم تحمل الكثير من الآلام والمعاناة. لكن مقاومة شعب روج آفا أصبحت مثالاً وبداية جديدة لجميع شعوب العالم والإنسانية. هذه المقاومة عززت إرادتنا والتزامنا وحبنا وإيماننا.
هؤلاء الأعداء الذين حاربناهم وحشيون وقذرون. كانوا يريدون نشر قذارتهم في كل مكان. وقف مقاتلو الشرف في وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) في وجه تلك الوحشية ومنعوا انتشار تلك القذارة اللا أخلاقية. هذا النضال من أجل حياة جميلة وحرة لا يزال مستمراً.





