
قهر العشرينات
في هذا الحياة يوجد بعض الأشخاص لا يستطيعون فهم بعض الأمور التي يمر به الانسان وخاصةً الشباب الذين ينظرون الى نهاية الناجحين ولم يختر على بالهم كيف يصبحوا ناجحين ونسوا بدايتهم التي مروا بها من ضغوطات نفسية وعملية وفكرية وحياتية ولا انكر إن الانسان يتعلم كل يوم شي جديد ولكن بعض الشباب والشابات الذين عاشوا اولى فترات أعمارهم في اصعب الظروف وبعد كل هذا من صعوبات التي يمرون بها لا يوجد من يقدر هذا الأشياء وخاصة الشباب الذين ينظرون الى نهاية الاخرين ونسو بدايتهم لان الذين لم يعانوا لن يعرفوا ما معنى المعاناة .
وهذا ينقسم الى 6 انواع من الشباب وهم.
الأول : بعض شباب الذين هم اكبر اخواتهم الذين ولدو في اصعب الظروف في هذا الزمان.
الأسباب و الصعوبات التي تقع على عاتقه : لانه هو المسؤول الأول في هذا البيت بعد ابيه، في هذا البيت الذي يخفي الاسرار كثيرا عن هذا المجتمع الذين لا يهمهم إلا انفسهم.
الذي يعيش دور اخ الكبير لا احد يستطيع ان يشعر به إلا عندما يغيب عنهم هو يريد ان يصبحون افضل منه في كل شي ويفعل المستحيل حتى يصبح اخوته الاصغر منه افضل من جميع من كل نواحي الحياة وفي بعض ألاحيان يكون صارما ً معهم من اجل بناء مستقبلهم.
وهذا الكلام لا ينطبق على كل اخ كبير إلا من ادرك نفسه.
الثاني: شاب الطموح هو من يريد القمة في اعلى المستويات .
لماذا شاب يطمح؟
هذا سؤال قليل من يسال نفسه في هذا العالم وفي بعض الأحيان لا احد يسال عنه إلا بعد النجاح يقولون كيف حدث ذلك لان شاب الطموح يخطو في طريق النجاح بصمت لان طريق نجاح في بدايتها يكون صعبا ًومجهولاً ولا يستطيع اكمال الا من أراد القمة وكل بداية الطريق تبدا في خطوة ولا يولد الشاب الطموح في السخاء والرخاء.
ولكن يعيش في الظروف القاسية لم يعشها غيره لهذا تصبح شخصيته قيادية بكل ما تعنيها الكلمة لان طريق النجاح بدايته تبدأ بعد الآلم.
الثالث: طالب العلم هو الشاب الذي يطلب العلم من كل مكان من اجل تغير محيطه الذي عاش فيه ولا يصبح طالب العلم إلا اذا كان يوجد من يقوده الى بداية الطريق فيحب هذا الطريق رغم الصعوبات التي يواجها
وكل العلماء الذينَ مرو عبر التاريخ كان لديهم من يرشدهم ان كان معلماً او صديقاً او احد افراد عائلته .
الرابع: الشاب الذي يظن نفسه فاته الوقت، لماذا يفكر بهذا لان كل تفكيره في المستقبل دون عمل من اجله لان يفكر بل الفوز دايماً دون ان يفعل شي من اجل المستقبل، ويريد الفوز بدون جهد لماذا يشعر دايما بل الإحباط لانه ينظر الى نجاح الاخرين دايما ولا يقول لنفسه متى سكون منهم
وان يكون انسانا ً ناجحاً من كل الأطراف ويدرك في قرار نفسه لاشي يأتي بسهولة ويجب عليه الادراك
[ من جد وجد ومن سار على الدرب تعثر وساقط ثما حارب الياس حتى وصل]
الخامس :الشاب الذي ضاع في اهواء الشهوات ولا يأتي شي عبثاً في الحياة لقد اضاع نفسه مع الظروف الصعبة التي مر بها
واحدها ولم يجد الوفاء في الذين يسمون انفسهم الأصدقاء الصالحون او من فتاة احبها او من اهلٍ لم يرشدوه الى طريق الصواب وبهذا وجد نفسه في مرحلة ضيع ولم يجد من يسنده ويرشده لهذا وجد طريق اتباع الشهوات سبيلاً لخلاصه من فشله .
لتوضيح: لهذا لم يصل الشاب لهذا مرحلة الا بسبب اهل حطم شعوره في المسؤولية او بعلاقة صداقة او حب كانت نهايتها الخيبة …
لهذا يجب على الاهل يعرفون يعلموا أبنائهم ويحسسونهم بل المسؤولية لان كل من يحس بحمل المسؤولية لا يخطى ولا ينتظر دعما من احد ورغم هذا عليهم بكلمة طيبة لان البعض لا يحتاجون الا لكلمة تسر قلوبهم واحترام يليق بهم.
لهذا نستطيع ان نقول لا نعيش في نفس الظروف ولكن نواجه نفس البحر ولكن هناك من يعيش على يخت وهناك من يملك قارب صغير وهناك من يملك طوق نجاة واخرون يسبحوا بكل طاقتهم كي لا يغرقوا لذلك قبل ان تقارن نفسك بأحد تذكر ان نقطة بداية ليست عادلة لجميع ليس كل شخص حصل على نفس الفرصة او نفس دعم او نفس سلام الداخلي بهذا لا تقارن نفسك بأحد دون فهم الظروف التي تمر فيه وهم يمرون به من اجل ان لا تصل الى مرحلة تيأس من البداية وتخلق شعورا دائماً بنقص لان كل شخص يعيش بسرعة وظروف مختلفة فلا تحكم على سرعتك قبل ان تفهم الطريق …
وأعلم يقيناً ان كل من ابتعد عن وساده اقتربت له السيادة.
بقلم مجهول…





