
في الاول من اب عام (٢٠١٤)شهدت منطقة شنكال (سنجار)في شمال العراق مأساة انسانية مروعة حيث شن (داعش)هجوم وحشي ضد الاقلية الايزيديةوالذي ادى الى ابادة جماعية بحق هذاالشعب هذه الذكرى المؤلمة مازالت تثير مشاعر الحزن والغضب وتدعو الى استخلاص العبر والدروس وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم الوحشية قام عناصر (داعش)بهجوم منظم على المدن والقرى الايزيدية في شنكال بهدف القضاءعليهم ثم قتل الالاف من الرجال والشيوخ الايزيدين كما تعرضت النساءوالاطفال للاختطاف والعبودية الجنسية فر عشرات الالاف من الايزيدون من ديارهم ولجأو الى الجبال او مناطق اخرى حيث تعرضو للجوع والبرد والعطش دمرت (داعش)معابد ومزارات الايزيدين مماشكل اعتداء على الثقافات والهوية اعتبرت الامم المتحدة هذه المجزرة على انها ابادة جماعية وحملت (داعش)مسؤلية هذه المجزرةضد الانسانية وضد الاقليات تركت هذه المجزرة جروح نفسية عميقة في ارواح الايزيدين كما فقد الكثير من عائلات هذاالشعب وتعرضو لصدمات نفسية واجتماعية اثرت على حياتهم ومستقبلهم الحاضر والاجيال القادمة من جراء هذه المجزرة اثناء هجوم (داعش) على مناطق الايزيدين شن التحالف الدولي عدة هجمات بقيادة الولايات المتحدة ساهمت هذه الهجمات في انقاذ البعض
لكن المقاومة الكردية كان لهاالدورالاكبرفي الدفاع عن الشعب الايزيدي لعبت وحدات حماية شنكال (YBŞ) والقوات الكردية ايضا شاركت في هذاالدفاع وقدمت المساعدات كثيرة لهم هناك جهود دولية مستمرة في اعادة تأهيل هذاالشعبومعاقبة المسؤلين عن الجرائم التي تقام ضدالانسانية
ضرورة الحفاظ على التنوع الديني والثقافي هي لبنة اساس لجسور التواصل الاجتماعي وتعزيز النجاح يجب ان نتصدى للتطرف والعنصرية ونعمل على نشر قيم التسامح والمساواة واحترام حقوق الاقليات ويجب على المجتمع الدولي ان يواصل الجهود لدعم الايزيدين والدفاع عن الانسانية وضمان العدالة لضحايا الابادة وتقديم المسؤلين عن هذه الجرائم للعدالة
في هذاالشهر نستذكر الشهداء والضحايا لكافة الشعب السوري منذ اندلاع الحرب والهجمات التي واجهها هذاالشعب كما نستذكر مجزرة شنكال ضدالشعب الايزيدي المسالم وسلب حق الاقليات في الحرية والحياة يجب الدفاع عن حقوق الانسان ونطالب المجتمع الدولي بلامعان بعدم تكرار مثل هذه المجازر






