
أوضح المقاتلون أن هذه الروح التي انبثقت من مقاومة سد تشرين ستصون حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وقالوا: “مهما كانت الهجمات صعبة فلتكن صعبة، فلن تستطيع أي قوة أن تُبعدنا عن هدفنا في حياة حرة قائمة على الأخوّة ووحدة الشعوب.”
في الذكرى السنوية الأولى لمقاومة سد تشرين تصاعدت هجمات المجموعات المسلحة على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية. وفي مواجهة تلك الهجمات التي تستهدف كرامة المقاومة، عبّر الرفيقان زارين كوباني وهارون زاغروس وهم من جرحى الحرب عن مواقفهما بمناسبة ذكرى تشرين والهجمات.
المقاتلة زارين كوباني هنأت بذكرى مقاومة سد تشرين وقالت: “أهنئ المقاتلين والقادة وشعب شمال وشرق سوريا المقاومين، وأتمنى لهم النصر. هذه المقاومة، مقاومة الشهداء (تشرين)، لن تُنسى أبداً. هذه المقاومة اليوم في حلب، في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، تستمر بقيادة النساء والشباب والمقاتلين.”
وأضافت زارين كوباني أن مقاومة سد تشرين أعطت مثالاً للجميع بأن الشعب والمقاتلين إذا توحدوا فلن يستطيع أي عدو أو قوة معادية أن تحقق أهدافها، وقالت: “هذه الروح والإرادة والمقاومة التي انتصرت في تشرين ستتوج أيضاً بالنصر في الأشرفية والشيخ مقصود. بقيادة النساء سنهزم كل أشكال الهجمات الجبانة. نضال روناهي، آفا شين نسرين، دليلا وعشرات النساء اللواتي أحببن أرضهن وشعبهن في تشرين هو انتصار سيُخلّد لسنوات. سنحمي الأشرفية والشيخ مقصود بنفس الإيمان وإرادة رفاقنا الشهداء وسننتصر.”
في الشيخ مقصود والأشرفية الحماية هي حماية كرامة الشعوب.
المقاتل هارون زاغروس أيضاً هنأ جميع الشعوب بذكرى مقاومة جسر تشرين وقال: “هذه المقاومة الفريدة ستبقى حية في ذاكرة ووجدان الشعوب. نحن كشعب كردي نناضل منذ سنوات من أجل حياة حرة وعادلة. القائد آبو علّمنا النضال والمقاومة. بفكره وفلسفته أصبحنا أقوياء وواعين. نحن لسنا دعاة حرب، لكن الذين يواجهوننا يهاجمون دائماً بهدف القضاء علينا. سندافع عن أنفسنا وسنعيش بكرامة داخل المجتمعات الحرة.”
وأشار هارون إلى الهجمات على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وتابع: “منذ سنوات يخوض الشعب الكردي في سوريا معارك ضد مرتزقة داعش وضد المرتبطين بالدولة التركية. ومع ثورة شمال وشرق سوريا بُنيت قيادة مستقلة على أساس الحياة المشتركة بين جميع الشعوب والمعتقدات. لكن هناك أطراف معادية اليوم تريد عبر الهجمات أن تدفعنا للتراجع. لن نتخلى أبداً عن قيمنا.”
وختم الرفيق هارون زاغروس بتحية المقاومة في الأشرفية والشيخ مقصود قائلاً: “مهما كانت الهجمات صعبة فلتكن صعبة، فلن تستطيع أي قوة أن تُبعدنا عن هدفنا في حياة حرة قائمة على الأخوّة ووحدة الشعوب. نحن كجرحى الحرب نقف من أجل الشعوب وأرضنا إلى جانب قواتنا. في الشيخ مقصود والأشرفية الحماية هي حماية كرامة الشعوب. نستمد قوتنا من الشهداء ومن قيادتنا. بالنضال والمقاومة سنهزم كل القوى الظلامية ونرسّخ هذا الإرث والميراث الشعبي والإيماني.”





