
صرحت جريحة الحرب شيلان كوباني أن الثوريين والنساء التحرريات من أتباع فكر القائد “آبو”، ومن خلال القوة التي استمدوها من “بيان السلام والمجتمع الديمقراطي”، اتخذوا من المشاركة في المرحلة على مستوى الريادة أساساً لهم.
شاركتنا شيلان كوباني، عضوة فدرسيون جرحى الحرب، آراءها بخصوص “بيان السلام والمجتمع الديمقراطي” للقائد آبو.
أشارت جريحة الحرب شيلان كوباني إلى أن بيان السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد آبو هو صيغة الحياة الحرة للقرن الحادي والعشرين، وقالت: “لذلك، ومن أجل أن يفهم المرء المرحلة، يجب عليه قراءة البيان بالتفصيل والتأمل فيه. من الضروري تحويله إلى واقع معاش وجعله ملكاً للإنسانية. إن بيان السلام والمجتمع الديمقراطي يعبر عن أعمق مرحلة في فهم حرية التاريخ البشري. إن تحديد بداية الصراع بين مجتمع الأم والقاتل الطبقي؛ بعبارة أخرى بين المجتمع الكومونالي والدولة، يصبح ضياءً لأساليب وطرق الحل الجديدة وفهم الحياة الجديدة”.
وذكرت شيلان، عضوة فدرسيون جرحى الحرب، أن نمط تفكير القائد آبو القائم على أساس الفلسفة الديالكتيكية يسمح للمرء بفهم الحقيقة، وتابعت قائلة: “إن المشاكل الاجتماعية المستعصية، ومن خلال أساليب وأدوات النضال التي تستند إلى الرؤية الديالكتيكية، تجعل الحل ملموساً. إن حقيقة القاتل الطبقي في يومنا هذا جعلت الإنسانية تواجه مشاكل الوجود. ومقابل هذا، من الضروري إعادة تنظيم وتقوية المجتمع حول المرأة. وبالفعل، فإن نموذج التنظيم لاتحاد الكومينات الديمقراطية كصيغة للحياة الحرة والجديدة، قد خلق حماساً وأملاً كبيراً”.
ولفتت شيلان في استكمال حديثها الانتباه إلى أن الثوريين والنساء التحرريات الآبويين، بالقوة التي استمدوها من بيان السلام والمجتمع الديمقراطي، اتخذوا من المشاركة في المرحلة بمستوى ريادي أساساً لهم، وتحدثت قائلة: “من المستوى المحلي إلى العالمي، دخلنا في مرحلة التحضير لمهام الفترة المقبلة وتطبيق منظورات إعادة الإعمار المحددة في البيان. ومن أجل تنفيذ هذه المهام بنجاح، يجب تعزيز المفاهيم والتوجهات المتعلقة بتطوير الكونفدرالية الديمقراطية للشرق الأوسط. وبشكل خاص، يجب تطوير عمل الكونفدرالية النسائية بأسلوب يشمل المنطقة بأكملها”.
واختتمت جريحة الحرب شيلان كوباني حديثها بهذه الجمل: “يؤكد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أن للمرأة في ثورة كردستان جهوداً ونجاحات كبيرة. يجب على النساء إعداد المجتمع بمستوى ريادي. لقد أصبحت النساء صاحبات تجربة وواثقات بأنفسهن. والآن، هن يمتلكن فرصاً أكثر من أي وقت مضى ويجب أن يكنّ فاعلات. نحن أيضاً كنساء، مستعدات أكثر من أي وقت مضى لتصعيد نضالنا وقيادة المرحلة نحو النصر”.






