
ندد جريح الحرب چكدار عفرين بالمؤامرة الدولية في 15 شباط قائلاً: “سيتم إحباط مؤامرة 15 شباط بالكامل من خلال بناء الوحدة”.
وعبر جريح الحرب چكدار عفرين عن آرائه بخصوص المؤامرة الدولية في 15 شباط التي استهدفت القائد آبو.
أدان چكدار عفرين في بداية حديثه مؤامرة 15 شباط بشدة وذكر ما يلي: “سعى الخونة والأعداء المحليون والدوليون للشعب الكردي إلى القضاء على الشعب الكردي بالكامل. استهدفت الدول المركزية والجبانة والحاقدة الأمة الكردية بهدف إبادتهم تماماً. لقد طوروا هذه الهجمات والمؤامرة لكي لا تبقى أمة باسم الكرد في العالم. بالتأكيد هناك أسباب تاريخية لهذه الهجمات وهذه المؤامرة تعود جذورها إلى زمن الهجمات الصليبية ضد الشرق الأوسط. إن المقاومة العظيمة التي أبداها صلاح الدين الأيوبي ضد تلك الهجمات أصبحت غصة وألماً للقوى الغربية لم ينتهِ بعد”.
وأشار جريح الحرب چكدار إلى أن القوى المهيمنة والمحتلة هم أعداء قسم للشعب الكردي ولا يريدون للكرد أن يملكوا إرادة، وتابع قائلاً: “لقد استهدفت تلك القوى القائد آبو الذي فتح الطريق أمام تنوير الشعب الكردي بجهد ونضال عظيمين، وعلى هذا الأساس تم تطوير المؤامرة الدولية”.
وأوضح چكدار عفرين أن الهجمات التي بدأت في 6 كانون الثاني تم تطويرها أيضاً كاستمرار للمؤامرة ضد القيادة وقال: “سعت القوى المتآمرة لإتمام المؤامرة. ومن أجل تخريب عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي بدأها القائد آبو، شنت تلك القوى هجمات ضد مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. وقد تم إبداء مقاومة تاريخية ضد تلك الهجمات. لقد انتفض الشعب الكردي في كل مكان كما فعل في مرحلة عام 1999 وتبنى ثورة روج آفا. وعلى هذا الأساس تم إفشال تلك المؤامرة الثانية أيضاً”.
واختتم جريح الحرب چكدار حديثه بهذه الجمل: “بمناسبة الذكرى السنوية الـ 27 للمؤامرة الدولية في 15 شباط، ندائي لكل الشعب الكردي هو أن يدافعوا عن كرامتهم. بالنسبة للشعب الكردي، أصبح شعار ‘المقاومة حياة’ أسلوباً ونمطاً للحياة. أينما كنا، يجب أن نطور مقاومتنا ضد الهجمات والتهديدات. من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن نتعمق في فكر وفلسفة القائد آبو. إن ما سيوصلنا إلى النور والحرية هو أيديولوجية وأفكار القيادة. سيتم إحباط مؤامرة 15 شباط بالكامل من خلال بناء الوحدة”.






