
أكد جرحى الحرب أن هناك مقاومة شديدة ضد هجمات العصابات على مناطق روج آفا كردستان، وقالوا: “يجب أن يعلم الجميع أن هناك هجوماً مخططاً ضد ثورتنا. لكننا لن ندع هذه الخطة تنجح. سننتصر بوحدة شعبنا ومقاومتنا الباسلة”.
تتواصل الهجمات الإبادية ضد الثورة في شمال وشرق سوريا وغرب كردستان. يشن آلاف من عناصر هيئة تحرير الشام وتنظيم داعش وعصابات الدولة التركية هجمات وحشية على قيم الشعب. وقد عبّر الرفيقات عزيمة زاغروس وأرجين كوباني وهم احدى جريحات الحرب عن آرائهما بشأن هذه الهجمات والمقاومة الدائرة.
لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة.
أدانت عزيمة زاغروس بشدة الهجمات، قائلة “تُنفذ هذه الهجمات الإبادية بطرق متعددة بهدف إبادة الشعب الكردي. لقد جعلوا الشعب الكردي هدفهم وغايتهم مرة أخرى. إنهم يحاولون التغطية على كل فظائعهم ومخططاتهم بهذه الهجمات”.
لفتت عزيمة الانتباه إلى مخططات القوى المهيمنة في المنطقة، وتابعت قائلة “يحافظ النظام الرأسمالي على وجوده من خلال الأزمات والفوضى والحروب. لقد حوّلوا الشرق الأوسط إلى مستنقع من الدماء. وفي سعيهم لإعادة تشكيل المنطقة، نقلوا جميع العصابات إلى شمال شرق سوريا وغرب كردستان. العصابات وقادتها، الذين كانوا مدرجين على قوائم الإرهاب حتى الأمس، أصبحوا الآن حكاماً. إنه نظام فاسد لا يراعي أي قيم إنسانية. لا حيلة لهم في الحفاظ على نظامهم”.
أعلنت عزيمة زاغروس، أن الشعب الكردي يتوق إلى حياة حرة منذ سنوات، وقد دفع ثمناً باهظاً في سبيلها، ولن يرضخ أبداً لأي اعتداءات. وأضاف: “هناك مقاومة شرسة ضد هجمات العصابات على مناطق روج آفا كردستان. الشعب الكردي يخوض مقاومة مشرفة بنسائه وشبابه. فليعلم الجميع أننا لن نتنازل قيد أنملة عن حقوقنا الإنسانية المشروعة. لقد تربى هذا الشعب على يد القائد آبو. تعلم الشعب الكردي الباسل المقاومة والنضال من قائده. يجب أن يعلم الجميع أن هناك هجوماً مخططاً ضد ثورتنا، لكننا لن ندع هذه الخطة تنجح. بوحدة شعبنا ومقاومتنا الباسلة، سننتصر”.
سنحبط هذه المؤامرات والخطط والهجمات.
كما لفتت أرجين كوباني الانتباه إلى أعمال الإبادة الجماعية والوحشية التي ترتكبها العصابات، قائلة “هذه العصابات، التي أتت من شتى أنحاء العالم، تتمتع بأكثر العقول تخلفاً. إن مقاومة هذه العصابات وأنصارها مقاومة مشروعة وعادلة وإنسانية. إنهم يرمون جثث مقاتلينا من المنازل، ويقطعون رؤوس أبطالنا. أي دين أو معتقد لديكم؟ أولئك الذين يصمتون أمام هذه الاعتداءات يجب أن يخجلوا من أنفسهم ومن إنسانيتهم. لن نسمح أبدًا لمن يحملون عقلية القتلة المتوحشين أن يحكموا شعبنا.”
وتابع أرجين كوباني خطابها قائلاً: “إن الشعب الكردي، أينما كان، معرض لهجمات القتلة المتوحشين. لكن يجب أن يعلم الجميع أننا سنحبط كل هذه المؤامرات والمخططات والهجمات. إن مقاتلي وقادة الشعب الكردي يؤدون واجباتهم ومسؤولياتهم اليوم. إنهم يقاتلون على جبهات المقاومة من أجل مجد وشرف شعبهم. سنضمن النصر بكل تأكيد. لقد وعدنا شعبنا بحياة حرة، وقد دفعنا ثمناً باهظاً من أجل ذلك. فليثق بنا شعبنا، فمع قيادة حرة سنعيش في بلد حر.”






