
ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة الوطني والناشط الفاضل سليم سليمان حسن، والد إحدى الرائدات النسائية، المخلصة للقيادة، ورفيقة وصديقة وجريحة حرب ليلى عامود.
وبصفتنا جرحى الحرب، نتقدم بأحر التعازي لأسرنا الوطنية في المقام الأول، ولجميع أهالي عامود والشعب الكردي.
لقد عملت الثورية والرائدة النسائية ليلى عامود لفترة طويلة في إدارة فدرسيون جرحى الحرب ، وحجزت مكانها في قلوب جميع الجرحى، وعلقت على وفاة والدها بالقول: “والدي العزيز سليم حسين سليمان، الذي يقيم في مدينة عامود، حارة بور سعيد، انتقل إلى رحمته تعالى في 28 أيار. كان سليم رجلاً وطنياً وناشطاً. كان يحب الناس ووطنه. ذهب إلى القبر بحسرة على القائد أوجلان وعلى حرية الوطن. لكننا سنحقق آماله بملايين الأكراد. رحمه الله.”






