
من الآن فصاعداً النساء الجميلات هزموا بشاعة الرجل الظالم
الفراشة شجاعة!
الفراشة بطلة!
الفراشة جميلة!
الفراشة نقية!
الفراشة مضحية!
لذا التي تستحق الحرية هي الفراشة!
نحن النساء كلنا فراشات!
نحن لا ننسى ان طيران الفراشات هو نتيجة رفرفة أجنحتها. ليس فقط في 25 من نوفمبر (تشرين الثاني) و 8 آذار، كل يوم، في كل مرة ترفرف فيها أجنحتنا نتحرر… 25 نوفمبر هو يوم قتل الأخوات مريبال باتريا، منرفا و ماريا اللاتي وقفنَّ في جمهورية الدومينيك ضد ظلم الديكتاتور. ولدنَّ في تروجيلو في قرية أكوا التابعة لسالكيدو. 25 نوفمبر انه ليوم الذكرى المخجلة والمخزية للإنسانية لأنه تم اغتصاب الأخوات الثلاث ومن ثم قتلهم على يد جنود الديكتاتور.
في يوم 25 من نوفمبر 1960 وجد جثمان الأخوات ميرابل تحت صخرة في شمال جمهورية الدومينيك.
في اليوم التالي صدرت الصحف ومُرِرَ خبر بأن الأمر كان نتيجة حادث. لكن لم تكن الحقيقة على هذه الشاكلة. الأخوات ميرابل ينادين بالحرية السياسية لبلدهن ويقفن بوجه الديكتاتور رفايل لونيداس تروجيلو و يتحدونه. ولذاك السبب تم اعتقالهن وايقافهن عشرات المرات. وفي نهاية المطاف في 25 نوفمبر 1960 قام جنود الديكتاتور بإرغامهن على النزول من عربتهم، من ثم يقوموا باغتصابهن وقتلهن لاحقاُ بكل وحشية. ومن إلهام أحد الأخوات ميرابل أنها فراشة، ومن ذلك اليوم الأخوات ميرابل يعرفن في الدنمارك و كل العالم باسم الفراشات تخليداً لذكراهن.
في هذا العام ايضاً الذكرى هي ذكرى عار و قيمة في آن واحد. لحظة العار و ظلام تلك تصبح أمل و قيمة ! أي ان رفرفة جناحي هذه المرأة ترفعها عالياً، كلما رفرفت أجنحتها تحررت، بتفكر المرأة، بقلب المرأة وبيدها: بوجه العنف، الحرب، العنصرية، القوموية والفاشية، تبني الحياة، السلام، المساواة، الإنسانية والحرية. الذكرى السنوية لهذا اليوم وصلت لذروة تسمح لها بمحاسبة الجُناة.
في يومنا الراهن نضال المرأة في جميع مناحي الحياة و ساحاتها أضحى النضال ضد الاحتلال والعبودية. نضال المرأة في الوقت ذاته هو نضال الحب، الجمال وحرية المرأة. أيضاً نضال المرأة هو نضال الأمل. في يومنا الراهن نلاحظ بأنه في نضال جميع النساء المناضلات نجد بأنهنَّ يقيمنَّ الحياة والحرية أفضل من غيرهنْ. لذلك المرأة المناضلة بالنسبة للنساء الأخريات هي مصدر الأمل والحرية.
لذلك في جميع مناحي الحياة وساحات النضال نحن كنساء، دونما ان نفرق بين لغة أو قوم أو عرق يجب أن نكون صوت واحد وقلب واحد في نضالنا ضد الاحتلال. أيضاً كما تم زرع حبة القمح الأولى وأنتجت بيد المرأة، وبنفس الفخر الذي شعرت به المرأة حينها يجب أن نحتضن بعضنا البعض في سرائنا وضرائنا ونفهم بعضنا بعضاً ونناضل على هذا الأساس.
في تمام سنوات الأربعون لنضال المرأة في حركة التحرر، كان هناك الكثير من النساء اللاتي حاربنَ لأجل المرأة والحياة فقدن حياتهن، نحن كنَ التلميذات لهن ومنهن تعلمنا النضال، الجمال والحب. بهذه الروح المقاومة كبرنا وبهذه الروح نسير بخطى ثابتو نحو النصر. لذا بقدر ما أن المرأة تحب المرأة يجب أن تحب الحرية. وبقر ما تحس المرأة بالمرأة يجب أن تشعر بالحياة وتناضل في سبيل الحياة الجميلة. كما أننا عن طريق الكثير من القياديات و النساء المقومات، من الأخوات ميرابل إلى المناضلات الثلاث سارة، روناهي و روجبين إلى باكيزا نايير تعلمنا ان مستوى حرية المرأة هو نضالها، و مستوى جمال الحياة هو من قوة النضال لأجل الحرية.
في شخص المرأة الكردية هذا الدرب من ظريفة إلى بَسي، من نرديخان إلى أكين، من زيلان إلى دلال، نالين، كلناز، شفين و برجم، منذ بداية التاريخ الى يومنا هذا الدرب مستمر. في يومنا الحالي الكرديات هن قادة التاريخ المخفي للمرأة بأنهن بجهدهن، بكل قطرة من دماءهن التي تسيل عل الأرض يكتبن على صفحات التاريخ ويغيرن مجرى التاريخ بأنه: من الآن فصاعداً النساء الجميلات هزموا بشاعة الرجل الظالم.
Ji Pênusa Jinên Têkoşer






