
بداية، نستنكر ونندد بالمؤامرة الدولية في 15 شباط التي استهدفت الإنسانية في شخص القائد آبو. ونستذكر بكل احترام جميع شهدائنا الذين انضموا إلى قافلة الخالدين احتجاجاً على المؤامرة.
إن القوى الدولية المهيمنة وشركاءها في الشرق الأوسط، ومن أجل تنفيذ مخططاتهم في المنطقة دون عوائق، وضعوا حيز التنفيذ مؤامرة ضد قيادتنا لا مثيل لها في العالم.
إن قيادتنا، بفكرها وفلسفتها وأيديولوجيتها ونضالها، أنهضت الشعب الكردي الذي كان يسير نحو الفناء. كما تأثرت شعوب المنطقة والنساء التواقات لحياة حرة بهذا النضال. تلك القوى المتآمرة التي تخشى البشر المفكرين والمحللين، أرادت في شخص قيادتنا إسكات وإبادة الكرد الساعين للحرية والواعين وأصدقائهم الثوريين تماماً.
هذه المؤامرة التي استهدفت الإنسانية وقيمها من الألف إلى الياء، أُفشلت بمقاومة عظيمة من قيادتنا. لقد أسس القائد في جزيرة إمرالي، وسط عزلة وتجريد شديدين، ثورة فكرية مهيبة وقدمها للإنسانية التقدمية.
مما لا شك فيه أن تلك القوى المهيمنة وشركاءها، الذين لا يزالون يطورون خططاً ومشاريع دموية في الشرق الأوسط، يواصلون هذه المؤامرة. وإن الهجمات التي بدأت منذ 6 كانون الثاني ضد مناطق الإدارة الذاتية هي جزء من هذا المفهوم المشؤوم.
إن الشعب الكردي الذي بنى وطور عشرات الثورات الذهنية بفكر وآراء القائد آبو، عبّر عن ردود فعله بروح وطنية في كافة أجزاء الوطن ضد تلك الهجمات. من القوات الأمنية وصولاً إلى مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، خيضت أقدس مقاومة ضد هذه الهجمات الغادرة التي تطورت كمؤامرة ثانية لـ 15 شباط.
نحن كجرحى حرب، نعلن أننا سنصعد المقاومة بروح آبوية ضد كافة أنواع الهجمات التي تستهدف قيمنا.
من خلال الحرية الجسدية للقائد آبو، وضمان حقوق الشعب الكردي وكافة المكونات، سنزيل بقايا المؤامرة الغادرة تماماً.
فدرسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا
14.02.2026






