
أحيا جرحى الحرب ذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سورخوين روجهلات وآزادي ديرك، وقالوا: “نعاهد بأن نجعل حياة ونضال الرفيقتين سورخوين وآزادي مثالاً لنا دائماً.”
استشهدت سورخوين روجهلات وآزادي ديرك، من إداريي فدرسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، في 11 شباط 2024 بمدينة قامشلو إثر هجوم للدولة التركية. وقد قيم جرحى الحرب، عكيد عفرين وروجان ديرك وزيلان كوباني، حياة ونضال رفيقيهما سورخوين وآزادي.
“سنبقي ذكرى الرفيقتين سورخوين وآزادي حية دائماً”

عكيد عفرين: كتبت الرفيقة سورخوين اسمها بجهد ونضال عظيمين في الصفحات المقدسة لتاريخ الشعب الكردي. كانت امرأة نشطة، مقاومة، وواثقة من نفسها. والرفيقة آزادي لم تكن أقل منها شأناً، فقد قامت حقاً كرفيقة قوية بكل مهام الثورة. كانت تناضل من كل قلبها وروحها، وكانت دائماً في سعي دؤوب للحفاظ على كدح القائد آبو والشهداء. أجدد احترامي وتقديري لهما. لقد كان استشهادهما مؤلماً جداً بالنسبة لي. سنبقي ذكرى هؤلاء الرفاق الأعزاء حية دائماً في نضالنا وحياتنا الثورية. إن ثورة روج آفا التي ساهم الرفيقتان آزادي وسورخوين في بنائها بنضالهما الكبير، ستستمر دائماً. وبذكرة السنوية الثانية للشهيدة سورخوين والشهيد آزادي، أدعو شعبنا إلى تعزيز وحدته في هذه المرحلة التي تتعرض فيها ثورتنا في روج آفا للهجمات والتهديدات، والوقوف إلى جانب مقاتليه الكرام.
“أصبحا مقاتلين فدائيين للقائد”
روجان ديرك:
حقيقةً، كان للرفيقة سورخوين والرفيقة آزادي قلبان كبيران وواسعان كالبحار. لقد ناضلا كثيراً، وبذلا جهداً كبيراً من أجل الرفاق الجرحى وكانا لهما رفيقين وصديقين. كانا يتمتعان بالمبادرة والكفاءة، ويمكن القول إن جميع أعمال المؤسسة كانت تُدار من قبلهما. وفيما يخص نضال المرأة، كانتا شجاعتين وثائرتين. لقد تجاوز الرفيقان ذاتهما حقاً وأصبحا مقاتلين فدائيين للقائد. كانا متواضعين ومخلصين لرفاقهما، ولم يتنازلا قط عن المعايير والمبادئ التنظيمية. لم يسمحا للرفاق الجرحى بالنظر إلى أنفسهم على أنهم لم يعودوا قادرين على فعل شيء، بل كانا يشددان دائماً في الاجتماعات على دور ومهمة الريادة للجرحى. كانا مصدراً للقوة والأمل والحماس والمعنويات. نعاهد بأن نجعل حياة ونضال الرفيقين سورخوين وآزاد مثالاً لنا دائماً.
سنحمي ثورة روج آفا التي كان آزاد وسورخوين عاشقين لها
زيلان كوباني:
قبل كل شيء، أستذكر قائدَيّ سورخوين روجهيلات وآزاد ديرك بكل احترام وتقدير. لقد بقيت مع الرفيقة سورخوين خلال مقاومة كوباني، وكان أسلوبها وموقفها وتحركاتها تلفت الانتباه حقاً. كامرأة من شرق كردستان (روجهيلات)، توجهت نحو روج آفا من أجل كوباني المقاومة. أحبت الرفيقة سورخوين كوباني وأهلها كثيراً، وكذلك شعبنا في كوباني أحبها كثيراً. وبناءً على وصيتها، وري جثمانها الثرى في كوباني بعد استشهادها. أما الرفيق آزاد، فقد كان مثل الرفيقة سورخوين عاشقاً لأرض روج آفا، وبابتسامته كان يضفي لوناً على كل مكان يذهب إليه. آزاد، كرفيق من ديرك حمكو، طور نفسه كثيراً في فكر وفلسفة القائد آبو، وكان يشارك معرفته وتجاربه دائماً مع رفاقه. لن ننسى الرفيقين سورخوين وآزاد أبداً، وسنحمي ثورة روج آفا التي كان آزاد وسورخوين عاشقين لها ضد كافة أنواع الهجمات.




