أخبارالمرأةمقالات

شهيدات الحرية

فدراسيون جرحى الحرب

تحية حب لشهيدات الحرية: نعم تحية حب وليس تحية وداع لأنكن لم ولن تفارقونني ابدا أنتن في قلبي وقلب كل محب للحرية إلى يوم الدين…انتن ياشمعات الحرية لا يمكن ابدا لقوى الظلم والظلام أن تطفا نوركم أبدا… أنتن يا زهرات كردية يا من تحملن عبق التاريخ ماضيه وحاضره ومستقبله…يازهرات شرق اوسطية …ستجوب رائحتها ربوع الشرق الأوسط كله ولو كره الظلمة والظالمون والفاسدون والمفسدون والعنصريون…إن من إغتال اجسادكن الطاهرة الشريفة ليس فقط عدو للمرأة الحرة عاشقة الحرية والسلام والعدل والأخوة بين الشعوب التي انتن رمزها… إنه ليس فقط عدو للشعب الكردي وحقوقه المشروعه كما شرحها وناضل من اجلها المفكر أوجالان ورفاقه وكل من آمن بقضيته ومشروعه الفكري والسياسي…بل وايضا عدو لكل شعوب الشرق الأوسط وتعطشها للحرية والعدالة والتعددية والأخوة …تعطشها للمجتمع الأخلاقي السياسي الديموقراطي…إن الذي إغتال اجسادكن الطاهرة…في عاصمة الحرية التي لم تعد كذلك منذ إغتيال المناضل الكبير المهدي بن بركة وغيره من المناضلين من اجل الحرية… إن الذي قام بهذه الجريمة ضد الإنسانية يريد ان تبقى تركيا وكل المنطقة سوقا للسلاح وساحة للصراع والقتل والقتال…لأن تجار السلاح اعداء للحرية والسلام والعدالة والأخوة بين الشعوب…يساعدهم في وحشيتهم الراسمالية البربرية من أعمتهم السلطة في تركيا وكل المنطقة…العسكرتاريون والراسماليون مصاصي دماء وخيرات الشعوب يخافونكن وأمثالكن ويخافون أوجالان وفكره وفلسفته ويخافون من انتشار افكاره في اوساط الشعب الكردي وخاصة الشباب والنساء ويخشون اكثر ان توقظ افكار اوجالان شعوب الشرق الأوسط كله وخاصة سوريا التي لو تمثل شبابها الثائر افكار أوجالان لأصبحت حقا حديقة للحرية والديموقراطية … إن القتلة يريدون منا ردا عنيفا عسكرتاريا إنتقاميا ينجح مخططهم البائس… ولكن هيهات ان نقع في فخهم…إن الثوار وعشاق الحرية لا ينتقمون…إنهم يناضلون فكريا وثقافيا وفنيا وسلميا إنهم أصحاب قضية نبيلة إنسانية ولهم فكر وفلسفة اقوى من كل الجيوش والأسلحة…ومعهم شعب متعطش للحرية والعدالة والسلام ويعرف طريقه جيدا…خسئتم ايها القتلة …لن تنجحوا أبدا في حرفنا عن طريقنا النضالي… وزهراتنا التي إغتلتم اجسادهن احياء في قلوبنا وسينبتن آلاف الزهرات في حديقة الحب والحريةوسيولد الشرق الأوسط الجديد شرق الشعوب الحرة شرق الفدرالية شرق المجتمع الحر الديموقراطي الاخلاقي السياسي. مع تحياتي الأوجالانية

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى