
أحد شيوخ منطقة كوجرات أبو أحمد كوجر، الذي ذهب عام 1990 إلى لبنان للقاء القائد أوجلان، قال: “نحن نأخذ قوتنا من فلسفة القائد وكفاح الشهداء وجرحى الحرب. بالتأكيد سننتصر.”
في الشرق الأوسط وشمال شرق سوريا وغرب كردستان، حيث تحدث تطورات تاريخية، فإن أحد شيوخ منطقة كوجرات في ديريك، أبو أحمد كوجر، الذي يشارك اثنان من أبنائه في حركة الحرية، وهو في نفس الوقت والد مصاب في الحرب. شارك أبو أحمد كوجر آراءه معنا بشأن القيادة والكفاح الذي يتم خوضه.
وأوضح أبو أحمد أنه عرف “الأبوجيين” في الثمانينيات وقال: “عندما سمعنا اسم الأبوجيين، أسلوبهم في النضال وفكرهم، بالطبع نشأت لدينا محبة كبيرة لهم. في عام 1990، ذهبنا مع مجموعة من شيوخ ومن الوطنيين في منطقة كوجرات إلى لبنان للقاء القائد أوجلان. هيبة القائد أوجلان وسكينته وشخصيته كان لها تأثير كبير علينا.”
أشار أبو أحمد كوجر إلى نهج القائد أوجلان فيما يتعلق بحماية القيم وقال: “أحد أبرز سمات القائد أوجلان التي جذبت انتباهي وما زلت أعتبرها أساسية، هو حماية القيم. كان القائد يقول لرفاقه من الكوادر الذين معه: ‘هذه القيم ليست لي ولا لكم. إنها قيم الشعب. يجب ألا تلحقوا بها ضرراً.’ كما كان القائد غاضباً جداً من السلوك والنهج الاستعبادي. عندما كان يرى شخصاً منحنياً، كان يقول له أن ينتصب.”
وقال أبو أحمد فيما يتعلق بثورة شمال شرق سوريا: “هذه الثورة قامت على أساس فكر وكفاح القائد أوجلان. مئات من الشيوخ والشخصيات والمثقفين والثوريين الأكراد والعرب والسريان والآشوريين في غرب كردستان وسوريا كانوا يذهبون للقاء القائد أوجلان. فكرة القيادة كانت ركيزة الأخوة والأخوة التي نراها اليوم في غرب كردستان. هذه الثورة اليوم ألهمت العالم قامت على أساس تآزر الشعوب. شباب ونساء من مكونات مختلفة بذلوا دماءهم من أجل هذه الأرض.”
أوضح شيخ منطقة كوجرات، أبو أحمد كوجر، أنه أب لشهيد في الحرب، وواصل قائلاً: “الشهداء والمصابون ذوو قيمة كبيرة بالنسبة لنا. طالما نحن على قيد الحياة، سنكون مدينين لهم. نحن نأخذ قوتنا من فلسفة القائد وكفاح الشهداء والمصابين في الحرب. بالتأكيد سننتصر. نحن نؤمن ونثق بمقاتلينا. بصفتي مواطناً وطنياً عمره 76 عاماً، من أجل حرية شعبي وحياة مشتركة مع جميع الشعوب، سأفعل ما يقع على عاتقي من الآن فصاعداً.”






