
هنأت المقاتلة أرشين كوباني شعوب شمال وشرق سوريا بمناسبة حلول العام الجديد، مؤكدة أن نضال القائد عبد الله أوجلان شكّل منارة وعي للشعوب والنساء، ودعت إلى التمسك بمسار السلام والمجتمع الديمقراطي باعتباره الطريق الأمثل نحو حياة حرة ومتساوية.
وفي كلمة لها، أوضحت ارجين أن عام 2025 كان عاماً بالغ الصعوبة على الشعوب، ولا سيما النساء، نتيجة الحروب والاضطرابات التي شهدتها مناطق عديدة من العالم. وأضافت أن شعوب المنطقة ونساؤها لم يتراجعوا أمام هذه التحديات، بل واصلوا نضالهم دفاعاً عن مكتسباتهم، مشيرة إلى مواقفهم البطولية في شمال وشرق سوريا من حي الشيخ مقصود والأشرفية وصولاً إلى دير الزور. وأعربت عن أملها في أن يكون عام 2026 عاماً يسوده السلام والمساواة والحرية.
كما لفتت ارجين إلى أن نداء القائد أوجلان في 27 شباط 2025، الداعي إلى إنهاء الحرب وحل القضايا عبر الحوار والمفاوضات، أحدث أثراً كبيراً في المنطقة، مؤكدة أن حركة الحرية تجاوبت مع هذا النداء بشكل إيجابي، وأن المرحلة الراهنة تتطلب خطوات قانونية وسياسية متقدمة، رغم استمرار الضغوط التركية.
وشددت الرفيقة ارجين على أن نضال القائد أوجلان جعل من وجود الشعب الكردي حقيقة لا يمكن إنكارها، بعد أن كان مهدداً بالزوال، مشيرة إلى التضحيات الجسيمة التي قدمها آلاف الشهداء والجرحى في سبيل ذلك. وأكدت أن القوى المهيمنة التي فرضت الإنكار والإبادة والاندماج القسري باتت اليوم أمام واقع لا يمكن تجاهله، إلا أن الطريق ما زال يتطلب المزيد من العمل لتحقيق حياة حرة ومتساوية.
واختتمت أرجين كوباني حديثها بالتأكيد على أن النساء والمجتمع باتوا أكثر وعياً بحقيقتهم، وأن القائد أوجلان يناضل منذ عقود من أجل الشعوب ويدعوهم إلى مواصلة الكفاح من أجل الحل. وأعلنت أن المقاتلين سيواصلون العام الجديد بحماس وإصرار لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، والوصول بمسار السلام والمجتمع الديمقراطي إلى النجاح، موجهة التهنئة مجدداً إلى جميع الشعوب والنساء بمناسبة العام الجديد، مؤكدة أن الانتصار سيكون للشعب والنساء المقاومين.






