عفرين موطن الإلهية

عفرين، أنتِ منبع الأنهار في هذه الأرض الخصبة.
أنتِ التي زرعتِ في قلبي المحبة والحنان.
عفرين، صورتك محفورة بين جدران قلبي، وجمالك محفور بين جفوني.
كم أريد الكتابة عن جمال تلك المنطقة التي وُلد فيها الحب والعطاء،
لكن الكلمات والعبارات لا تكفي أمام جمالكِ وترابكِ الخصيب.
لأنكِ منبع الإنسانية والبشرية،
وحتى الأبيات الشعرية لا تقدر أن تعبّر عنك بألحانها وأحاسيسها،
لأنكِ يا عفرين صاحبة الألحان بذاتها.
عفرين، أنتِ الجنة والخلود على هذه الأرض المقدسة.
عفرين، إن شوقي إليكِ يزداد يوماً بعد يوم،
وفقدانك يتغلغل في جسدي مثل البركان.
تلك الوحوش ومصاصو الدماء حاولوا القضاء على جمالكِ وتراثكِ،
وتلك الوحوش المفترسة حاولت القضاء على كرامتكِ.
أولئك العطاش أرادوا تهجيركِ مراراً وتكراراً،
لكنهم لم يتغلبوا عليكِ يا عفرين،
لأن جذوركِ أقوى من تلك الوحوش المفترسة،
ولأنكِ صاحبة التراث القديم، وصاحبة الجلالة والكرامة.
عفرين، أنتِ قلعة المقاومة.
عفرين، أنتِ موطن الإلهية.
عفرين، لا تفقدي الأمل،
لأن أبناء الشمس والنار قادمون،
قادمون ومعهم راية السلام والحرية.
عفرين… أنتِ قلعة المقاومة والنصر في وطن الأنبياء.
(viyan Gabar) فيان كابار
