مسافرة معنا

مسافرة معنا إلى مكان
على الألسنة في كل زمان
سابقتِ النجوم…عبرت درب التبان
لم تتعبي… عبرتِ البحار
إلى السماء صعدت فلم يهدأ لكل بال
كيف خلقتِ و من أين جئتِ
ربما أنتِ الآلهة عشتار آلهة الحب و الجمال
فزدت عليه العطاء والحرية
هل أنتِ أسطورة لا…لا
فأنت أكبر من أن تقص كرحلة سندباد
أي فكر و أي عبارة تملكين…
لا أنتِ اكبر من أن تصبحي أغنية
فأنتٍ شعلة لا تعرف لنفسها الوقوف…
لا تحتاجين إلى وقود
نهضتِ…كبرت…كسرت جميع القيود
زيلان…أشلائكِ المتناثرة
أشعلت لهيب قلبي…
تعلمت منك المقاومة
ما بكِ لا تتكلمين…
و عليَّ لا تجاوبين…
فيما تسرحين
جميلة أبجدية الصمت التي تملكين…
صاحبة الحياة الحرة
فجرت وانتقمت فأصبحت للمؤامرة
الفشل والانتقام
غزالة الجبال
زيلان غزالة الجبال أنتِ
و عروسة الحرية والعشق أنتِ
زيلان أنت سلسلة العشق
من آلهة عشتار
أنتِ كلمة الحق والعدالة
زيلان لؤلؤة الإنسانية في
أعماق البحار
فروحكِ تحولت إلى عقد من
لؤلؤ في اعناقنا
زيلان فجرت نفساً باسم
الإنسانية الجميلة والمحبة الصادقة
فجرت نفساً عزيزاً لتحطمي قيود
الرجعية في أعماقنا
أنتِ قبلتنا التي نصلي ونركع
أمامها ليلاً و نهارا
فأنحني بكل تواضع واحترام أمام
عظمتكِ لأنك من صنع العظماء
لتعيش زيلان في أعماقي روحاً
لوجداني و تحاسبني في كل لحظات
زيلان فأنتِ فلسفة الإنسانية
والحرية لنا و نسير نهجك
حتى النهاية
من قلم الرفاق
