
اجعل أجيال المستقبل ترث نضال زيلان
ذكّرت كولجين خوشمير الثائرة الكردية زينلان، قائلة: “شعبنا والنساء المحبات للحرية سيورثون تراث ونضال الرفيقة زيلان للأجيال القادمة”.
ندخل الذكرى الثلاثين لاستشهاد القائدة والرائدة أبوي زيلان (زينب كيناجي). شاركت كولجين خوشمير آراءها حول حياة ونضال الرائدة زيلان.
في بداية حديثها، ذكرت كولجين جميع شهداء الحرية باسم زيلان، وذكرت: “كل شهر في حركة تحرير كردستان له ذكريات مقدسة. شهر تموز يبرز في ذكرى زيلان. زيلان هي الرد على الخيانة والصمت والاحتلال. لقد هزت عملية الرفيقة زيلان سلطة الاحتلال، وفتحت الطريق للحرية حتى النهاية مليئاً بالنجاح والأمل لشعب كردستان”.
أشارت كولجين إلى أن زيلان كانت تتمتع بعزم وطموح لا مثيل لهما، قائلة: “الرفيقة زيلان تظهر هذا بوضوح في رسالتها. تقول: ‘طموحي للحياة كبير جداً. أريد أن أعيش حياة ذات معنى وأن أقوم بعمل كبير.’ الرفيقة زيلان احتلت مكانة في قلوب كل مقاتل ومناضل في حركة التحرير. كانت الرفيقة زيلان قوة وإرادة وأملاً وشجاعة في مواجهة الاحتلال والقمع”.
أوضحت كولجين خوشمير أن الرفيقة زيلان أظهرت للجميع معنى الارتباط بالشهداء، والقيادة، والأرض، والإنسانية، وواصلت: “الآلاف من فتيات وشبان كردستان يسيرون نحو الحرية باتباع قضية ونضال قائدهم زيلان. كانت الرفيقة زيلان واثقة من القائد أوبو، ورفاقها، والشعب الكردي، والنساء المحبات للحرية. كانت آمالها للمستقبل كبيرة. لذلك، قامت بعملية الفداء هذه دون تردد”.
اختتمت كولجين حديثها بهذه الجمل: “لقد دعم الشعب الكردستاني نضال فتياته وشبابه في كل لحظة. شعبنا والنساء المحبات للحرية سيورثون تراث ونضال الرفيقة زيلان للأجيال القادمة. سنسير دائماً على درب شهدائنا. وبصفتنا جرحى حرب، ندعو شعبنا والنساء إلى لعب دورهم التاريخي في إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي”.






