أخبارالمزيدمقالات

الارتباط مع شهداء عصر البطولة يكمن في إدراك حقيقة بطولة الشعب الذي يحارب

الجزء الأول

 

 

المقالات الأكثر قراءة

القيم التي يتخذها حزب العمال الكردستاني هي القيم التي تجعل الإنسان إنساناً، فما هو واضح الآن أن هذه القيم لم تُكتسب بسهولة، فهل يجوز أن أتخذكم أنتم أم أتخذ الشهداء الذين جعلوا من أنفسهم رماداً من أجل الحياة، كأساس؟! هنا يجب أن تكونوا منفتحين أكثر، فأنا سأمثل أولئك الرفاق الذين عاشوا الحياة برباط وثيق، والذين بدأوا مع حقي قرار بشغف، والذين وصلت قيمهم إلى أعالي السماء مع زينب كناجي (زيلان)، فإذا أردتم أن تفهموا الجيش والحرب، يجب أن تعرفوا ما تعنيه روابط هذه السلسلة، وبذلك ستجعلون أنفسكم حلقة من هذه السلسلة، فهذا هو الارتباط بالشهداء ولا يوجد طريق آخر غير ذلك. عندما أطلقوا النار على شهيدنا الأول حقي قرار، انهار العالم من حولي، فقال حينها الرفيق كمال بير الذي كان يمثل أيقونة الشجاعة والكدح والقوة:” لنضرب البوليس التركي وإذا متنا، فلنمت.” حيث كان هذا هو الهدف المراد من هذا الاستفزاز، فلو فعلنا ذلك لقلنا:” قاتلنا بشجاعة، ولكن أنتهى الأمر،” ففي الحقيقة فعلنا هذا الشيء على مرّ التاريخ، ولم تبقى سوى الأوليغارشية، لذا عليكم أن تفهموا هذا جيداً، أنتم مناضلين، فإذا كنتم تحملون سلاح حزب العمال الكردستاني على أكتافكم، عليكم أن تفهموا التاريخ جيداً. ولكي نكون مرتبطين بذكرى شهيدنا حقي، أسسنا الحزب، فهو شهيدنا، فلماذا لا نستجيب لذكراه؟! ولو لم أكن أهلاً لهذا، لما إنساناً، وإن لم أفعل ذلك، لن يقبلني حقي، فهو قد أظهر صدقه وعليّ أنا أيضاً أن أظهر صدقي، وقد حاولت ذلك لمدة عام كامل، أي استشهد الرفيق حقي وأنا وجدت نفسي تحت قيادته.

عليكم أنتم أيضاً أن تفعلوا ذلك، فقد حصل إلى جانبكم الكثير من الشهادات التي كنتم بأنفسكم سببها، فهل سبق لكم أن قلتم لأنفسكم:” من أجل ذكراه أو ذكراها سأقوم بعملية كبيرة؟” وإذا قلتم، هل نجحتم في ذلك أم لا؟ هل تحاسبون أنفسكم عن مدى ارتباطكم بقيم الشهداء؟ هناك الكثير من الشهادات العظيمة التي تمثل لكم نداء ووصية، فهل تذكرتم هذا النداءات والوصايا؟ من الممكن أن تكونوا تذكرتموها ولكن بشكل ضعيف، لأنكم بدون قوى وأفكار وأحاسيس كبيرة، لذا لم تكونوا الجواب الجيد لهذا النداء. فقلب المقاتل قبل كل شيء يكون لرفاقه، فإذا ما استشهد رفيق أو رفيقة له، له قلب كبير يجعله\ها خالد\ة فيه. عندما تمتلئ الحفر كل يوم بجثث عشرات الشهداء الذي يعادل كل واحد منهم ذهباً، ويتعرض الآلاف للتعذيب، حينها لا يمكننا أن نقول “لم يحدث تطور معنا، ولا يمكننا أن نطور أنفسنا”، فمن يقول هذا فهو منافق. هل أنا الممثل الوحيد لهؤلاء الشهداء؟ وهل أنا الوحيد المدين لتحقيق وصاياهم؟ بالطبع لا! فهم شهداء الشعب وشهداء التاريخ، وأنا لست الوحيد المسؤول عن هذه الآلام والمعاناة، بل نحن جميعاً مسؤولون. فهذا الوطن هو وطننا جميعاً، وهذا الشعب هو شعبنا كلنا. ما يحدث اليوم، سيلاقيك أنت أيضاً في الغد. فنحن مضطرون للتفكير بشكل عام وهذا لا يمكن أن يحدث بالقول فقط. فكل هذه الأمور صحيحة، ولكن الأهم من ذلك، ما مدى معرفتكم أنتم بهذه الحقائق؟

لدي الكثير من الرفاق العظماء الذين قاوموا ببسالة وأحرقوا أنفسهم، فقد وجدوا أمنياتهم في ذاتي، فهؤلاء هم عظماء كبار، فكمال بير جعل من نفسه كومة عظام وروناهي جعلت من ذاتها رماداً، بالطبع لن أغفل عن فهم هذا، ولن أستطيع أن أكون ناكراً لهذا الحد وعليكم أنتم أيضاً ألا تغفلوا عن هذه الحقيقة، فهؤلاء الشهداء لايزالون أحياءً أمامكم، ولن ننسى مقاومتهم ومواقفهم المشرفة ضد العدو، فنحن في كل دقيقة سنكون تحت أمرتهم وسنحاول أن نكون جديرين بقوتنا، ولن ننال الراحة حتى تنفيذ جميع أوامرهم ومتطلباتهم. لقد حاولت أن أكون أكثر ارتباطاً وقد قلت بأنني سأصبح ممثلهم، أعتقد أنني أصبحت جدير بهم إلى حد ما، فعلاوة على هذا أيضاً سأحاول من الآن وصاعداً ألا أدع رفاقي لوحدهم، فإذا أردتم المجيء معي، عليكم أن تعلموا كيف تصبحوا رفاق دربهم، فلا شيء آخر غير ذلك سيجعلكم رفاق درب تستحقون فيها هذه القيم التاريخية. لن أعفو عن نسيان ذكرى فتاة شابة أضرمت النار في نفسها، ولن أضع الإنسان الذي يتغافل عن معنى المقاومة في موضع إنسان، فماذا لو كان ثوري\ة ولم يصنع في ذاته\ها القيم التي هي بحد ذاتها حزب في نفسه\ـا، عندها لن أحتسبه\ـا ثوري\ـة، لأنني رفيق درب هؤلاء المقاومين والشهداء. لن أنسى ما كان يعنيه كمال بير عندما قال لجلاديه وجسده يذاب: “لن تستطيعوا إحيائي مجدداً، وليس لديكم هذه القوة.”، ولن تستطيعوا أن تطلبوا مني أن أنسى أيضاً، فلو قليلاً أيضاً سأحاول أن أكون ممثلاً لائقاً لعظمتهم، فهناك الآلاف مثل كمال بير.

سأحاول بما استطعت أن أفكر وبقدر المستطاع أن أستمع لمقاومة مئات الفتيات الشابات اللاواتي لم يشهد تاريخ أي بلد مقاومةً شبيهة لمقاوماتهن. لا أستطيع أن أنسى مقاومة مئات الفتيات والفتيان وآلام أيديهم وأرجلهم التي كانت تحترق في الثلج، فعندما أقييم يومي، بدايةً أستذكر هذه الأمور في مخيلتي. كما أنني لا أستطيع أن أنسى مقاومة الآلاف من المساجين في السجون، فهم يعطونني الأوامر وسنحاول أن نكون جديرين بتنفيذ هذه الأوامر. هنالك تاريخ تم نفيه وهنالك شعب قطع عنه النفس وأيضاً هناك مستقبل تم حجبه، لذا أنا مجبر أن استذكر جميع هذه الأشياء في مخيلتي، لقد تم تكليفي بهذا الواجب، وطالما أنني امتلكت الجسارة وفعلتها؛ سأحاول أن أكون جديراً بذلك. رغم أنني في هذا العمر إلا أنني أشعر بالهيجان أكثر منكم، فقوة مشاعري، ومدى انفتاحها وشغفي وحبي وإرادتي أقوى مما عندكم، أي بكل وضوح أنا أمامكم. أنظروا إلى أنفسكم، في الحقيقة إن أُطلق سراحكم لا أعلم إلى أي مطبل ومزمر ستذهبون، فقد تم تجريب هذا من قبل وبإمكاني أن أعطي الدلائل أيضاً ولكن ليس هنالك أهمية لهذا الآن. فهكذا البعض منكم يفهمون الشرف والمقاومة، والبعض الآخر حالتهم تشبه وكأنهم يعيشون في غفلة، لذا نقييم الأمور بهذا الشكل الكبير. أقولها بكل صراحة: يتوجب ألا تكونوا هكذا، فهذا العمل يسير بهيجان كبير وعلينا في هذا الموضوع أن نستذكر شهدائنا أمثال مظلوم وعكيد وحقي وخيري الذين كانوا ذوي هيجان كبير وحماس فائق، بالإضافة إلى أنهم كانوا يتقربون بكل قداسة من الحرب والحياة، فها أنا أيضاً أستمر بما كانوا يفعلونه، المناضل عندنا بحاجة ماسة إلى تلك الإرادة والروح.

هنالك مبدأ آخر لدي وهو عندما لا يكون الإنسان أهلاً لعهده، لن أعفو عنه حتى ولو كانت والدتي، فيجب أخذ هذا الأمر وكأنه خصوصية من خصوصياتي التي لن أتخلى عنها، كونه لا أحد مثلي يقدّر شعبه ولكن في ذات الوقت ليس هناك أحد مثلي يطلب من هؤلاء الناس الأشياء الضرورية. فالشهيدة زيلان خير مثال على ذلك، وهذا ما قد أظهره أيضاً شهدائنا الأبطال والعظماء. بغض النظر عن هذا، هل يمكننا أن نتقبل ذاتنا ونعفو عنها؟! إذا كان لدينا ارتباط بهذه القيم المقدسة وباسمنا وبقوتنا سيكون كل ما نحتاج إلى القيام به هو محاولة تحقيق ما هو مطلوب منا. فهذه هي القاعدة الوحيدة التي تربطنا بشهدائنا. هذه ليست قاعدتي، بل هي نداء ودعوة زيلان وبرمال وجميع شهدائنا؛ وهي نداء ودعوة مظلوم وكمال وفرهاد. أما أنا

فلست سوى أحد ممثليها، بل ولست من السائرين الممثلين أيضاً، بينما أحاول أن أكون كذلك. فليخرج أحداً ما ويقول ” نحن نديرها بقوة ” وليعطيني بعض التعاطف، عندها سأكون راضياً عن ذلك أيضاً. لديكم جانب آخر وهو الأخطر، فأنتم قد أتخذتم مكانكم ضمن حزب العمال الكردستاني وتقولون:” أقبلوني ” لا، لا يمكن أن تحدث الأمور هكذا! فلا يمكنكم أن تستخدموا حزب العمال الكردستاني وفق منظوركم واعتقادكم. فإذا قلنا أن حزب العمال هي زينب كناجي ( زيلان)، فهي أي نوع من القوة، أي نوع من الشجاعة، أي نوع من التضحية، أي نوع من النشاط، أي نوع من التنظيم وأي نوع من الأيديولوجيا والسياسة؟ أنتم لستم حزب العمال، بل حزب العمال هم كمال وخيري وحقي، كون الجمع بين مثل هذه القيم له معنى تاريخي. فحزب العمال هو أسلوبي وأسلوبكم وكدحكم أيضاً، أي حزب العمال الكردستاني هو التنظيم الأكثر أهمية وفائدة.

بلا شك ما تكلمنا عنه من أجل حقيقة الشهداء لا يكفي، فالشهيد لا يكون هذا فقط وحتى متابعة قضيتهم والتقدم في حربهم إلى حد ما أيضاً لا يعبر عن ذلك بشكل كامل، بل التحقيق الذاتي يحمل معنى أكثر أهمية. ما يتطلب هو توضيح هذا الشيء بمفهوم الحرية أي في الحقيقة هذا المفهوم هو مفهوم عام والسؤال عن كيف سيكون؛ صعب وتحقيقه أكثر صعوبة أيضاً. فهناك الكثير من السائرين على درب الشهداء وأيضاً هناك الأشخاص الذين أعطوا أكثر مني، ولكن إذا ما أمعنا النظر، سنجد بأنهم في بعض الأحيان لا يذهبون إلى أبعد من التضحية فقط، وهذا يعكس بأن السير على خطى الشهداء والتضحية من أجلهم وحدها لا يكفي، بل نحتاج إلى أشياء أخرى مختلفة، كونه لا يمكن أن يكون هناك أي شهادة دون هدف وسبب عظيم في الحياة، وهنا محاولة إنهاء الظلم والتغلب على النواقص وحتى محاولتنا للعيش بأي ثمن كان؛ تبرز اختلافنا عن الآخرين. فلو لم ننجح في ذلك، لربما كان ارتباطنا بالشهداء لم تتجاوز الكلمات. هناك خيانات مأساوية وحتى خيانات رخيصة جداً تحدث، فما هي حقيقة الخائن والخيانة؟ وما هي الحقيقة؟ إذا كان الشهيد لا يعطي تنازلات في مبادئه، حينها يعتبر الخائن والخيانة أخطر انتهاك على وجه الأرض. فالخائن هو الشخص الذي يتواجد في الأماكن الأكثر أهمية وينتهك المبادئ، ففي تاريخنا كلما زاد عدد الشهداء؛ زاد عدد هؤلاء أيضاً. من حقيقة الخيانة التي تزداد بدون رحمة إلى الوصول لخلق شهادات عظيمة على أسس حزبية، حيث أعتقد أنه هناك وحدة جدلية في هذا الموضوع.

فلننتقل إلى حقيقة الرفقيات اللاتي يشكلن جزءاً من هذا؛ هنا أوضحت موضوع الحرية. لقد أوصلنا شخصيات العديد من الرفاق إلى الشخصيات البطولية، بشكلٍ خاص أوصلنا المرأة إلى خصوصيات تصبح فيها رمزاً. ربما تنظرون إلى هذه الأمور بشكل مرتبك وبلا تركيز، ولكن وفق رأيي، ما سمته الرفيقة سما بالمعرفة والتعليم وتحدثت في ذلك عن فكرة تحرير المرأة- مهم جداً. فبدون تطبيق هذا المفهوم لن تستطيعون التحاور مع المرأة، بشكل خاص مع المرأة التي تتخذ مكانها في اتحاد حرية المرأة الكردستانية. فإن لم تصبحوا من أتباع هذه الأيديولوجيا بنفس تواضع فكري بايجلي كرجل، فلن تستطيعون التحاور مع المرأة. يقال عن المرأة “خلقت نفسها من الرماد “. في الشخصية العظيمة للحزب، في التنظيم والمشاعر العظيمة للحياة هناك ولادة عظيمة في كل شيء. فيستحيل على المرأة أن تجدد نفسها بموجب حقيقة القيادة وحتى في جميع العلاقات البشرية، ما لم توصل نفسها لهذا الشيء، حيث أننا قد وصلنا إلى هذا الحد المثير للإعجاب. إلهة الحرية تريد الارتباط وتريد الولاء. هذا هو الولاء للوطنية، والولاء للمساواة، والولاء للجمال. فمن لا يظهر أوتظهر هذا الولاء وهذا الارتباط، ستكون أنوثتها ورجولته رخيصة. فهذا هو تحقيق الحياة النبيلة. أنا لست حزيناً لأنني لم أصلها بشكل صحيح، فكما ذكرت مسبقاً أنا لست سوى مناضل، أسعى لتحقيق هذا الهدف.

هناك الكثير من الشهداء القييمين الذين كانوا أكثر تعلقاً مني بحقائقي، فمن الآن كحركة دخل تاريخها الكثير من الشهيدات والشابات، كقائد أقييمهم جميعاً من منظور واحد، حيث حزبنا والقيادة هو تعريف الحرية الكبيرة للمرأة، لأن الشهادة لا تكذب، فبالتفكير سيتبين أن الحدث الذي يثيره العديد من الشهداء هو الطريق المقدس الوحيد للحرية، فإذا انجذبتم إلى الحياة التي تُظهر قدراً كبيراً من الإيمان مثل أي شخص آخر وتظهرون الاحترام، حينها ستكونون في الجانب الصحيح للحياة. وبذلك ستكتشفون حقيقة الشهادة، فحقيقة الشهادة لدينا هي أن تفجر في ذاتك قنبلتك الأخيرة لكي لا تستسلم، حيث وجدنا هذا في الكثير من شهادة الرفيقات، فالتفكير في هذا الأمر وإعطائه المعنى هو الشيء الصحيح، ووفق رأيي يتوجب عليكم أن تفكروا في استشهاد رفيقاتنا. من بين شهداء حزب العمال الكردستاني، برأيي، التعبير الأكثر جرأة هو شهادة الرفيقات، سواء في إضرام النار بنفسها أو في إطلاق الرصاصة الأخيرة على ذاتها لكي لا تستلم. فلا توجد شهادات يمكن تجاوزها، نحن هنا نسير بهذه المبادئ، ويجب أن تكون جميع الخطوات التي نتخذها هي على أساس تشكيل أيديولوجي وسياسي وعسكري وتنظيمي. في حزب العمال الكردستاني حقيقة القيادة هي حركة للتوقف عن العيش بهذه الطريقة، أي العيش عن طريق إطلاق شعارات رنانة فقط. عند الضرورة، تكون الحركة هناك مثل الملاك، مثل الإنسان المثالي. أقول هذا بصراحة شديدة. هذه هي الطريقة التي ستبدأون بها مع حزب العمال الكردستاني.

هذا هو مقياس هذا العمل، فقد أعطيتكم رسالة الشهيد التي تقول: “هكذا كان يمكن العيش معنا.” ألم تسمعوا صوتها، هل أنتم فاقدوا السمع؟ أنتم تعلمون أن هؤلاء أنهوا حياتهم. لماذا؟ لأنهم قالوا للعدو: “سنعيش مع هذه الحركة ومع أهداف هذه الحركة. وإن رفضتم، فلنمت”. وساروا نحو موت فريد. وقالوا أيضاً بتواضع: “فليكن هناك حياة ذات مغزى بقدر رأس الإبرة، سنحاول أن نعيشها.” هنا هل يكون للعدو فرصة أن يأخذ منكم جميع فرص الحياة؟ طبعاً لا! بل هناك فرصة للانتقام ولحياة فاضلة. هناك أيضاً أوامر شهدائنا، فهل يمكن أن أضع كل هذه الأشياء جانباً، وأتعامل مع عملكم الفارغ ولامبالاتكم؟! لنفترض أن العدو قد حاصركم، على الأقل موتوا موتاً لائقاً. فما هو الموت اللائق؟ إنه موت زيلان وموت كمال. الثوار الأتراك هم هكذا أيضاً أمثال ماهر ودنيز. بهذه الطريقة يمكننا تقييم الحياة والموت. أبحثوا في حياة الشهداء. فكل رغباتهم كانت تطوير الحركة. كان حقي قرار مثالاً لشجاعة وتضحية المجموعة. كان مثل روحي المخفية. كان حقي رفيقاً بكل معنى الكلمة، وكان الشخص الأفضل في فهم وضعي. لقد كان بالتأكيد رفيقاً للإنسانية. لقد وثق بنا كثيراً وقال بجرأة كبيرة؛ “سأكون مناضلاً لهذه القضية.” وقبل أن أقول له أفعل ذلك، حاول أن يفعل. كان حقي قرار المناضل الأكثر جوهراً وبلا تردد وذكي في هذه القضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى