
أطلق عكيد عفرين تحية لجميع شهداء الحرية وقال: “في حقيقة صداقة القائد والرفيق حقي، توجد معيشة الشعوب معًا على أساس الأخوة”.

قيّم عكيد عفرين، بمناسبة شهر الشهداء، أحد رواد حركة التحرر حقي قارار وحقيقة القيادة.
وأوضح عكيد عفرين أن شهر ايار يُعرف في حركة التحرر بشهر الشهداء، وقال: “في هذا الشهر، استشهد العديد من أصدقائنا الأعزاء الذين تركوا بصمتهم على تاريخ نضال الحرية، والذين أصبحوا اليوم لنا رموزًا ونماذجًا للريادة. من ثوريين مثل دينيز جوزميش، إبراهيم كاياباكايا، حقي قرار، خليل تشاڤگون، فرهاد، مزگين، قاسم إنكين، إلى سلاڤا وبريڤان، انضم مئات الرفاق القيمين إلى قافلة الخالدين في شهر ايار”.
ذكر عكيد أن حقي قرار كان رفيقًا تركي الأصل، وأوضح: “من أجل نضال حرية الشعوب، انضم إلى القائد أبو كأحد رفاقه الأوائل وحمل عبء الثورة. يواصل الرفيق حقي وكمال نضالهما من أجل ثورة الشعوب حتى استشهادهما، بعد نقاش استمر حوالي نصف ساعة مع القائد. في عام 1972، تم القبض على القائد أبو خلال مظاهرة احتجاجًا على اغتيال ماهر جايا، وظل في السجن لمدة سبعة أشهر تقريبًا. عندما خرج القائد من السجن، ذهب وطرق باب الرفيقين حقي وكمال. الباب الذي فُتح له كان في الواقع فتح الباب الذي يؤدي إلى ثورة كردستان، وجميع الشرق الأوسط، وبناء أخوة الشعوب. في حقيقة صداقة القائد والصديق حقي، توجد معيشة الشعوب معًا على أساس الأخوة. وبالتأكيد، فإن السلطات ذات العقلية القومية لا تريد أن تُرى هذه الحقيقة وتُفهم”.
أشار عكيد إلى أن الرفيق حقي آمن بالقائد أبو وسار معه، وأضاف: “أصبح حقي أحد الرفاق الأوائل الذين اتجهوا إلى كردستان. لم يتحمل المحتلون ذلك. لم يتحملوا أن يخوض ثوري تركي الأصل نضالًا من أجل قضية الكرد. قالوا: ‘نحن نقول لا يوجد أكراد ولا كردستان، ولكن شخصًا تركي الأصل يذهب ويناضل من أجلهم’. رأى العدو هذا الموقف للرفيق حقي ضربة قوية لهم. كان خوفهم هو أن يبطل أصدقاء مثل حقي عقليتهم الإجرامية والقومية. لهذا السبب، ومن خلال حركة مضادة، استشهد الرفيق حقي في 19 ايار 1977 في ديار بكر”.
واصل عكيد عفرين حديثه قائلاً: “اتخذ القائد أبو قرار الحزب تخليدًا لذكرى الرفيق حقي.
القائد أبو، بصفته رائد حركة التحرر، يهتم بالشهداء أكثر من أي شخص آخر، ويقدم أصدق التعريفات للشهداء ويجعلهم يعيشون بأكبر شكل. هذه الطقوس التي بدأت بحقي، استمرت في غرب كردستان مع عزيز عرب”.
أنهى عكيد عفرين حديثه قائلاً: “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي تطورت مع دعوة القائد في 27 فبراير 2025، تستمد أساسها من هذه الحقيقة. كجرحى حرب، سندافع عن عملية السلام والمجتمع الديمقراطي حتى النهاية، وسنبني حياة حرة يمكن لجميع الشعوب أن تعيش فيها بحرية ومساواة. بهذه المناسبة، نستذكر بكل احترام جميع شهداء الحرية، ممثلين بشهيدنا العظيم حقي قرار وننحني لهم بامتنان. عهدنا لهم أن نحقق النصر. سنكون جديرين بجميع الشهداء وسنجعل ذكراهم تعيش”.






