
أعلن الرفيق عكيد عفرين أن 4 نيسان هو ميلاد للفكرة المجتمعية والأنثوية الحرة ضد النظام الرأسمالي والهيمني، وقال: “ضد الشخصية المستعبدة، هو ميلاد لإنسانية الأحرار”.
شارك عكيد عفرين، أحد مديري أكاديمية الشهيد ديشتي لجرحى الحرب، آراءه بمناسبة 4 نيسان، عيد ميلاد القائد آبو.
صرح عكيد عفرين أن 4 نيسان هو يوم مهم للغاية وفرصة عظيمة للشعب الكردي في التاريخ، وقال: “في البداية، نبارك عيد ميلاد القائد آبو لجميع الشعب الكردي والشعوب المحبة للحرية والإنسانية جمعاء. عيد ميلاد القائد آبو هو شرارة ونور جديد في ظلام التاريخ. هذا النور ينمو باستمرار ويشمل كل الإنسانية”.
شدد عكيد على أن التاريخ تجدد مع 4 نيسان 1949، عيد ميلاد القائد آبو، وأوضح: “عيد ميلاد القائد آبو كان في الأساس رداً ضد النظام المدمر والسحقي. ميلاد القائد آبو هو ميلاد للشعب الكردي، والشعوب المحبة للحرية، والمرأة الحرة، والمجتمع الحر، والإنسانية. مع 4 نيسان، خلق الكون من جديد. ظهرت فكرة عالمية محبة للحرية. بنضال القائد آبو، نهض الشعب الكردي مرة أخرى ودخل طريق الحرية. لذلك، 4 نيسان هو ميلاد للفكرة المجتمعية والأنثوية الحرة ضد النظام الرأسمالي والهيمني. 4 نيسان هو ميلاد للإنسانية الحرة ضد الشخصية المستعبدة”.
وأشار عكيد عفرين إلى أن نموذج القائد آبو الديمقراطي، والبيئي، والمدافع عن حرية المرأة، يظهر اليوم بأهمية للعالم، وأضاف: “في يومنا هذا، إلى جانب الحروب والهجمات على الشعوب، هناك إبادة جماعية كبيرة ضد البيئة والطبيعة. لقد أوضح قيادتنا على هذا الأساس أنه مع الاحتفال بـ 4 نيسان، يجب زراعة الأشجار في كل مكان”.
اختتم عكيد عفرين، أحد مديري أكاديمية الشهيد ديشتي ومقاتل الحرب، حديثه قائلاً: “في هذه الأرض التي كانت مهد البشرية، أرادت قوى الاحتلال والإمبريالية إخضاع هذه الأرض القديمة وشعوبها والاستيلاء على هذه القيم. لكن مع ظهور القائد آبو، استيقظ الشعب وبذل جهودًا كبيرة لحماية قيمه. على هذا الأساس، عادت الإنسانية إلى أصلها الأصيل. لذلك، اليوم، ليس فقط الكرد، بل كل الأشخاص ذوي الكرامة الذين يناضلون من أجل حياة حرة ومتساوية يدعمون القيادة. على هذا الأساس، نبارك مرة أخرى 4 نيسان لجميع من تنبض قلوبهم بالحرية”.






