
لكي نتمكن من الدفاع عن أنفسنا ضد أي نوع من الضغوط، يجب علينا كنساء أن نثقف أنفسنا وأن نثقف المجتمع بأسره. قدم القائد أبو هذه الريادة والقيادة للنساء ليكملن دورهن. وعدنا نحن النساء للقائد أبو هو أن نتعمق في فكره ورؤاه. سنقوم بواجباتنا ومسؤولياتنا. يومًا بعد يوم نقترب من النصر. سنحقق جميع أهدافنا وطموحاتنا. يمكن للمرء أن يقول إن جميع النساء قد استيقظن، وقد بدأت العمل والجهد من أجل الحرية. مهما كانت الصعوبات، فقد قطعنا نحن النساء عهدًا ولا رجعة فيه. كما أن الحرب على الأبواب، فإن السلام والحرية على الأبواب.
نظمت النساء أنفسهن كقوة أساسية في كل مكان، ويناضلن من أجل الحرية الجنسية والوطنية والمجتمعية. في كل مكان، نظموا أنفسهم كقوة أساسية وحسموا النجاح. جميع النساء الكردستانيات، كرفيقاتهن وقائداتهن، نظمن أنفسهن على تلك الثقافة في جميع أنحاء كردستان وشكلن جيشًا. جميع النساء المحبات للحرية قد اجتمعن حولهن ويتنظمن على أساس خبرتهن. على جميع النساء الثوريات والمحبات للحرية واجب تنظيم أنفسهن على ثقافة مقاومة المرأة الكردية هذه لإنهاء الحرب والعنف وتحقيق دورهن الريادي والقيادي. هذا ضروري لإنهاء الوعي الظالم والمستبد وتحرير الإنسانية من العبودية.
بمناسبة 8 آذار، يوم المرأة العاملة العالمي، أدعو جميع نساء العالم إلى أن نتحد معًا ونعمل معًا لإنهاء الوعي الذكوري المهيمن والقاتل للفاشية. نحن كنساء مسؤولات عن إحياء النظام الجديد الذي يناضل من أجله قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتحقيق النجاح. يوضح القيادي فيما يتعلق بالموضوع أنه مستعد أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا المشروع. أكثر من أي شخص آخر، تحتاج النساء إلى الحرية. يجب أن نناضل من أجل حريتنا وحرية المجتمع.
ترفع النساء الثوريات أصواتهن ويقلن: “نحن محبات للحرية. نستمع إلى رؤى قائدنا. نحن مستعدات لأداء دورنا وأن نكون نشطات.” نحن كنساء نمتلك القوة. وطموحنا كبير جدًا بأن نجعل نضالنا ناجحًا. سنحقق الحرية الجسدية للقائد، وسنُتوج عملية السلام والمجتمع الديمقراطي بالنجاح. سنضع حدًا للعنف وقتل النساء.






