أخبارالمرأة

’على جميع أصحاب الضمير الحيّ أنْ ينتفضوا ضدَّ الممارسات الوحشيّة‘

دعت نساء فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا جميع أصحاب الضمير الحيّ إلى النهوض ضدَّ الهجمات الوحشيّة على حيّي الشّيخ مقصود والأشرفيّة في حلب.

وجاء في مستهل البيان جاء: “شنَّ المرتزقة التابعين للحكومة الانتقاليّة، وبمساندة الدولة التركيّة، في 6 كانون الثاني هجوماً وحشيّاً على حيّي الشّيخ مقصود والأشرفيّة. وقد كان هذا الهجوم الوحشي قائماً على أسس ارتكاب المجازر والإبادة الجماعيّة بحقّ الشّعب الكردي، بطريقة تتجاوز وتنتهك كلَّ القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة والقانونيّة.

وكان الهدف من هذه الهجمات إبادة شعبنا في تلك الأحياء، وتغيير التركيبة الديموغرافيّة للمدينة، وكسر كرامة شعبنا. ففي كلا الحيّين، أظهرت قوى الأمن الداخلي، على الرغم من قلة عددها، مقاومة فريدة وعظيمة أمام آلاف المرتزقة المتوحشين. لقد أبدى هؤلاء المقاومون والأبطال خلال خمس أيامٍ إرادةً وعزيمةً وأملاً كبيراً في وجه الهجوم. كانت تلك أياماً كلّ لحظةٍ فيها تساوي سنة”.

وتابع البيان قائلاً:

“لقد أظهر التاريخ مرةً أخرى، في شخص الأبطال الفدائيين القيادي زياد حلب والمقاتلين والمقاتلات الشّرفاء، هاوار، فراشين، دنيز، دلبرين، روجبين، أنَّه لا توجد قوة احتلال أو عدوان قادرة على كسر إرادة الحريّة التي صاغتها فلسفة وأفكار القائد آبو، والتي أصبحت صلبة مثل الفولاذ.

هؤلاء المرتزقة الذين يمتلكون أكثر العقليات تخلفاً ووحشيّةً، يمارسون التعذيب على جثامين المقاومات المقاومين. وإنَّنا إذ نُدين هذه الأفعال الهمجيّة واللاأخلاقيّة بأشدّ العبارات ونعتبرها وصمة عار. ورداً على هذه الممارسات، ندعو جميع الأشخاص الشرفاء إلى التحرك. ومن الضروري أنْ يرفعَ جميع الأشخاص ذوي الضمير الحيّ أصواتهم في مواجهة هذه الممارسات اللاإنسانيّة، وأنْ ينتفضوا في وجهها.

ما ارتكبه مرتزقة الحكومة الانتقاليّة والدولة التركيّة في حلب يُعدُّ جرائم حرب

إنَّ ما ارتكبه مرتزقة الحكومة الانتقاليّة والدولة التركيّة في حيّي الشّيخ مقصود والأشرفيّة يشكّلُ جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحقّ الإنسانيّة. ويتعيّن على الرأي العام الدولي والضمير الإنساني ألّا يقف صامتاً إزاء هذه الجرائم.

ونحيّي مرةً أخرى بكلّ احترام ونعانق شعبنا في الشّيخ مقصود والأشرفيّة وقواتنا الأمنيّة وجرحى الحرب الذين، على الرغم من كلّ آلامهم وجراحهم، شاركُوا في صفوف المقاومة في هذه المقاومة التاريخيّة والمشرّفة. وندعو كذلك شعوبنا في شمال وشرق سوريا إلى استقبال أهالي الشّيخ مقصود والأشرفيّة المقاومين بحفاوة كبيرة، وتلبية احتياجاتهم الحيوية بروح آبوجية.

سنبني وطناً قائماً على حياة جميلة وأخوّة الشّعوب

وعلى هذا الأساس، نستذكر جميع شهدائنا في مقاومة الشّيخ مقصود والأشرفيّة، ونتمنى الشّفاء العاجل للجرحى. وبروح المقاومة التي جسّدها الرفيق زياد والرفيقة فراشين، سنضع نهاية للظلم والوحشيّة والاحتلال. وسنعمل بكلّ إصرارٍ على بناء وطن تعيش فيه جميع الشّعوب في جو من الرخاء والأخوّة، رغم كل التحديات”.

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى