
استمع جرحى الحرب الى خطاب القائد في 27 شباط أمام الشاشات، وقالوا إن دعوة القائد آبو هي العلاج لكل المشاكل وقالوا: “إن إيماننا بالقائد آبو لا حدود له. نحن ثوار حركة الحرية ومستعدون لأي شيء”. أطلق القائد آبو نداء القرن التاريخي في 27 شباط. استمع الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء البلاد الأربعة وفي جميع أنحاء العالم إلى نداء القائد آبو بحماس كبير. وأعرب جرحى الحرب المعنيين بدعوة القائد آبو عن آرائهم، وذكروا أن دعوة القائد آبو في 27 شباط مهمة وتاريخية للغاية، وقالوا “لكن يجب على السلطات التركية الاستماع إلى القائد آبو. ويجب أن يكون الجميع جزءا من الحل. وكما نعلم جميعاً، بدأ ريبر آبو النضال من أجل الحرية في بداية حياته وما زال مستمراً حتى يومنا هذا.” وقالوا إن القائد آبو اتصل بالسلطات التركية عدة مرات في الماضي لحل المشكلة، لكن للأسف لم تكن اليد الممدودة من القائد آبو للأخوة والسلام مقبولة دائماً. دور المجتمع مهم جدا وفيما يتعلق بالمستقبل، قالوا: نأمل أن تكون هذه الدعوة التاريخية للقائد أساساً لحل دائم للمشكلة الكردية والتركية. والأمر الآخر هو أن تجربتهم ستكون بمثابة حل ديمقراطي خفيف لجميع الشعوب. استمع الملايين من الناس إلى نداء القائد آبو بإثارة وفرح. لقد أصبحت هذه الدعوة التاريخية لهذا القرن على جدول أعمال الشعب الكردي بأكمله وأصدقائه. بالإضافة إلى ذلك، أظهر جرحى الحرب أن حل القائد آبو لمشاكل الناس هو العلاج لجميع المشاكل الاجتماعية والدينية والطائفية والقومية . وأخيراً، قالوا جرحى الحرب: “إن دور المجتمع مهم جداً أيضاً في الحل. يجب على النساء والشباب وكافة شرائح المجتمع أن يرقوا إلى مستوى واجبهم ورسالتهم وأن يكللوا عمل القائد آبو بالنجاح. نحن، كجرحى الحرب، نقول إن إيماننا بالقائد آبو لا نهاية له. نحن ثوار حركة الحرية ومستعدون لأي شيء”.