أخبار

إلى ميلاد الربيع، ضياء الارتقاء، إلى قائدي الحبيب عبدالله اوج الان.

عاطفة منقوشة مميزة محفورة بين ثنايا قلبي، تتوغل في ماضي زمانها بتمرد الأنغام المنتشرة بين جذوري … وسهام تغمر صدري وتثقب قلبي الحزين، حيث تسكن بين جفون عيني بذكراكم في كل لحظة، فتنتابني الفرحة والتفاؤل بمعانيها العميقة.
سكون الليل المتحدث بلغة الجمر يترافق بنبرات الحنين مع الهواء، وبنظرات العودة للماضي من الأفكار والقلوب لتتحاور بلغات وهمسات عديدة ، لتفتح طريق الحوار المطرز بالثرى، لتبحر بين الأمواج الهائجة محملة بشوق لأعز الناس واحب الناس وأغلى الناس، إلى العشق الأزلي وملاك الجنة. فهنيئاً عيد ميلادكم الذي، هو عيد ميلاد الإنسانية ونهضة العصر.
مع تبلل الأفق بأشعة الفجر ومع ذوبان الثلوج التي تتباهى بها الطبيعة، ومع هذه الأجواء الخلابة المسكونة بالألم والحزن من بعدكم، تتدفق الملاحم المرسومة لنظرات الرفيقات المتأملة باشتياق للالتقاء بنور الحرية ولحن الحياة وهن يغنين بأشعاركم لبدء المشوار بين أحضان السلام.
إلى إله الإنسانية وإله الأمل الساكن وراء قضبان امرالي.
قائدي العزيز: أفكاري حائرة عن وصفكم، ويتوقف القلم عاجزاً عن التعبير عنكم وبما يجول في فؤادي، رغم كل ذلك كتبت بعض الكلمات بمناسبة ميلادكم العظيم.

يا حباً خفيّ الظل
يتربّع بين مشاعري
يا مالك الإلهام للشعر
يا من يحيا الحقيقة
يا زهر المنى
يا ضياء أقوى من ضياء القمر
يا سحر ربيع نيسان
يا روعة الأصالة الحرة
يا أريج الياسمين
يا عاشق الحرية
يا نبضة حب أبدية
يا شمسنا الساطعة
يا دفئنا
يا تاريخ الأمجاد
يا محبتي
يا أنشودتي
يا ضيائي
وقدسيتي يا قائدي
تمنيت لو كنت بلبلاً أغني لكم أعذب الألحان في كل صباح ربيعي، تمنيت لو كنت نسيماً عليلاً ينعش صدركم…تمنيت.. تمنيت.. ولا تنتهي تمنياتي لأنها بلا نهاية .
مع تحياتي الثورية

المقالات الأكثر قراءة

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى