
أشعلت مقاومة 14 تموز جذوة الكفاح الشريف.
قال جرحى الحرب إن مقاومة 14 تموز أشعلت جذوة الكفاح الشريف، وأضافوا: “علينا أن ندعم المسيرة التي تتطور تحت قيادة القائد آبو بروح مقاومة 14 تموز”.
وبمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لمقاومة الصيام عن الطعام حتى الموت الكبرى في 14 تموز 1982، عبّر جرحى الحرب قهرمان تكوشر وزارين كوباني عن آرائهم.
أحبوا الحياة حتى الموت في سبيلها.
في بداية خطابه، استذكر تكوشر جميع شهداء الحرية، وقال: “في ثمانينيات القرن الماضي، فرض الانقلاب الفاشي في الثاني عشر من أيلول في سجن ديار بكر، الذي كان يسيطر عليه في الغالب كوادر حركة الحرية، سياساتٍ بالغة القسوة. شنّوا هجماتٍ طائشة لتحقيق غاياتٍ معينة. لم يكن أمام السجناء، الذين لم يكن لديهم ما يقاومونه سوى أرواحهم وأجسادهم، خياران: إما الاستسلام أو مواجهة الموت وإشعال جذوة المقاومة النبيلة. اختار هؤلاء الرفاق ما هو صوابٌ لهم وقرروا المقاومة. واليوم، أصبحت هذه المقاومة طقسًا مهيبًا يُمارس في السجون والجبال وفي جميع ميادين النضال، مستلهمًا أفكار وفلسفة القائد آبو.”
وتابع تكوشر، : “أولئك الرفاق الذين أحبوا الحياة حتى الموت في سبيلها، آمنوا بالحرية والتحرر. وقد تأكد ذلك بأفعالهم. تحت قيادة القائد آبو، بُنيت الحركة والشعب على أساس ذكرى هؤلاء الرفاق الذين لن يُهزموا أبدًا وسيُصرّون دائمًا على الحرية.”
أشعلت مقاومة 14 تموز نار النضال بكرامة.
كما أكدت زارين كوباني، أن المقاومة والإضراب الكبير عن الطعام في 14 تموز كانا مقاومة إنسانية في عملية فُرضت فيها الاستسلام والخيانة والإنكار والتدمير على الشعب الكردي وقادة حركة آبو، وقالت: “بهذا العمل التاريخي النبيل، انتصرت كرامة الإنسانية. لم تقتصر مقاومة الرفاق على سجن ديار بكر. بدءًا من القائد آبو، انضم جميع الرفاق الآخرين إلى الجهد لتحويل هذه المقاومة العظيمة إلى نضال سيستمر لسنوات.” قالت زارين إن الرابع عشر من تموز يرمز إلى الهوية، وأضافت: “أظهر هؤلاء الرفاق في ظل ظروف بالغة الصعوبة أن النصر ممكن بالمقاومة. أشعلت هذه المقاومة جذوة الكفاح الشريف. آلاف النساء والرجال مستلهمين من هذه المقاومة، توجهوا إلى الجبال بقيادة القائد آبو”.
ولفتت زارين كوباني الأنظار إلى عملية السلام والمجتمع الديمقراطي قائلةً: “علينا أن ندعم العملية الجارية بقيادة القائد آبو بروح مقاومة الرابع عشر من تموز. علينا أن نؤدي دورنا التاريخي لتحقيق أحلام وآمال الشهداء”.





