
قالت إحدى قيادات وحدات حماية المرأة (YPJ)، زنارين قامشلو، بخصوص 4 نيسان، عيد ميلاد القائد أوجلان وتأسيس وحدات حماية المرأة: “لقد اخترنا تأسيس وحدات حماية المرأة في 4 نيسان عن وعي. لأن ميلاد القائد أوجلان هو ميلاد المرأة الحرة في آن واحد.”
تحدثت إحدى قيادات وحدات حماية المرأة، زنارين قامشلو، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة لقناة روج آفا.
في بداية حديثها، أدانت إحدى قيادات وحدات حماية المرأة، زنارين قامشلو، بشدة الهجمات التي شنتها القوى المتطرفة على جنوب كردستان وهجمات العصابات في سوريا ضد أهالي المسيحيين.
لفتت زنارين قامشلو الانتباه إلى سبب تأسيس وحدات حماية المرأة، مشيرة إلى عملية هجمات عصابات داعش على الشعب الكردي والنساء، قائلة: “في مواجهة الهجمات، اضطرت الفتاة الكردية إلى حمل السلاح. لا ينبغي لأحد أن ينسى هذه الحقائق أو يتجاهلها أو ينكرها. كنا على وشك الإبادة. لكي لا تتم هذه الإبادة، رفعنا السلاح. بالتأكيد، بالنسبة لوحدات حماية المرأة، الأمر ليس مجرد رفع السلاح. هناك العديد من إنجازات وحدات حماية المرأة. تتخذ النساء من مختلف القوميات والمعتقدات من وحدات حماية المرأة مكاناً للثقة والأمان والحياة الحرة والإرادة الحرة. كما توجد في المعتقدات أماكن مقدسة. وحدات حماية المرأة هي أيضاً مكان مقدس في ثورة روج آفا وثورة سوريا. مكانة وهُوية وحدات حماية المرأة هي مكانة مقدسة.”
أوضحت القيادية زنارين أن وحدات حماية المرأة هي أيضاً قوة فدائية، وقالت: “آرين ميركان تحمل قنابلها، لتدمير العدو والقضاء عليه، وتمزق جسدها. الرفيقتان ريفان وسلافة بنفس الطريقة. هناك آلاف البطلات في تاريخ كردستان ووحدات حماية المرأة. تستند وحدات حماية المرأة إلى ذلك التاريخ. تستمد منه الإلهام والثقة والشجاعة. هل يمكن لشخص أو قوة ليس لديها تاريخ قوي أن تتحدى الجميع في يومنا هذا؟ لا يمكن. لكن وحدات حماية المرأة لديها تاريخ عميق. النساء المقاومات والشجاعات اللواتي أثبتن جدارتهن في الحرب والحياة يجدن مكانهن في وحدات حماية المرأة.”
“يجب على الجميع دعم وحدات حماية المرأة”
أوضحت زنارين قامشلو أن وجود ونضال وحدات حماية المرأة كان له تأثير كبير على جميع نساء شمال وشرق سوريا وعموم سوريا. وأشارت القيادية زنارين إلى أن القوى التي لا تتحمل ذلك شنت هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا.
أوضحت القيادية زنارين قامشلو أن جميع نساء سوريا اليوم يؤمنّ بالأمة الديمقراطية ويقلن إن ما سيحرر سوريا هو نظام الأمة الديمقراطية الذي يستند إلى المساواة بين الجنسين.
قالت زنارين قامشلو في استمرار حديثها: “ندعو المجتمع الدولي والمجتمع الكردستاني إلى دعم وحدات حماية المرأة. وكذلك المجتمع الأوروبي، والناس الواعون، والمفكرون، والذين يدعمون الحرية والإرادة، وكذلك الأشخاص الذين يرون هذه الكلمات كمعيار لحياتهم، يتوجب عليهم دعم وحدات حماية المرأة.”
وأكدت القيادية زنارين من وحدات حماية المرأة أن هناك آلاف الشهداء والجرحى من وحدات حماية المرأة، وأضافت: “من يتعاملون مع وحدات حماية المرأة يعلمون مدى قوة الفكر والإرادة والشجاعة لدى المرأة في وحدات حماية المرأة.”
“4 نيسان له قيمة كبيرة بالنسبة لنا”
أوضحت زنارين قامشلو أن عيد ميلاد القائد أوجلان ليس ميلاد شخص عادي، وأضافت: “القيادة هي فرصة كبيرة جداً بالنسبة لنا. لقد اخترنا تأسيس وحدات حماية المرأة في 4 نيسان عن وعي. لأن ميلاد القائد آبو هو ميلاد المرأة الحرة في آن واحد. مصدر شعار “المرأة، الحياة، الحرية” هو فكرة القائد أوجلان. هذا الشعار له تأثيره في جميع أجزاء كردستان الأربعة وفي العالم. بعث القيادة هو بعث المرأة ذات الإرادة والعالمة… لهذا السبب، فإن اختيار 4 نيسان ذو قيمة كبيرة ومقدس. وحدات حماية المرأة تنظم نفسها على أساس شعار “المرأة، الحياة، الحرية”. إن وعيها المجتمعي يتشكل بهذه الفكرة وهذا التاريخ وهذه السياسة. كما أن وعيها بالقيادة العسكرية وخط الحرب يتشكل بهذه الفكرة. القيادة بالنسبة لنا وجود بهذا الشكل. لذلك، نحتفل بهذا البعث، في المقام الأول للقائد آبو، ولجميع نساء الدفاع عن الوطن، والشعب، والقيم، وللنساء اللواتي هن أولى المقتديات بالقائد، وللأمهات اللواتي ضحين بجزء من أرواحهن من أجل هذه الأرض. كما نحتفل بعيد ميلاد القائد آبو لزوجات وأطفال الشهداء، وللمجتمع الحر الداعي للحرية بأكمله.”
اختتمت زنارين قامشلو، حديثها قائلة: “قال القائد: هو إنساني اجتماعي ويرتبط بالطبيعة’. لهذا السبب قال: ‘ليزرع كل من يحبني شجرة’. من زرع في قلوبنا شجاعة الحرب والفكر والإيمان، ومن جعلنا كمرأة كردية نتحدث، ونثق بأنفسنا، ونتجرأ على التعبير عن أنفسنا هو القائد آبو . بصفتنا وحدات حماية المرأة، فإن ارتباطنا بالقائد آبو مقدس.”





