
لا ينبغي لأحد أن يخدع نفسه ويقول إن الرجال فقط هم من دافعوا عن ثورة غرب كردستان ضد عصابات داعش. ولا ينبغي لأحد أن يكذب ويقول إن الثورة نجحت بدون النساء. الذين لا يعترفون بالنساء يُعرفون من هم وكيف هم! لا يمكن أن تكون الروعة بالقوة. نقول إن قبول النساء لا يمكن أن يكون بالقوة. لأن هذا عمل المبادئ والمعايير والوعي. نحن كقوى دفاع روج آفا، نختلف عن قوى مثل هيئة تحرير الشام. والاندماج لا يعني تجاوز مبادئنا ومعاييرنا. لن نحرج أنفسنا في هذه المسائل.
منطقتنا مختلفة، ونتحدث عن الاندماج. فالاندماج في الأساس هو التعايش الديمقراطي. هذه ميزتنا، وبدون المرأة لا توجد حياة. شعارنا هو “المرأة، الحياة، الحرية”، وجيشنا لا يسير بدون نساء. لم نفرض نظامنا على جميع سوريا. إنه مختلف بالنسبة لنا ومختلف بالنسبة لهم. ألوان وطرق حياة الأمم ليست متشابهة.
كنساء ومجتمع، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى زيادة عملنا لتحرير الأمة الكردية والنساء، والنضال بكل إخلاص وقناعة لكي نقبل بوجودنا كفاعلين. حان وقت تحرير الشعب الكردي. في هذا الصدد، لا شيء يمكن أن يكون عقبة أو حاجزًا لنا. ومن الآن فصاعدًا، لن نقبل بأن يلعب أحد بمصيرنا نحن النساء والأمم وأن يجعلنا أضحية. حان وقت الحرية، وفي مقدمة كل الحريات تأتي الحرية الجسدية للزعيم أوجلان. من أجل زعيمنا، سنضحي بكل ما لدينا. حياة العبودية هي الموت، ونحن نريد حياة حرة ومتساوية. YPJ هي ضمانة لنجاح الشعب الكردي في روج آفا بصفتها قوة للمرأة المناضلة من أجل الحرية. مئات من المحاربات الشجاعات في صفوف YPJ استشهدن وأصبن من أجل حياة حرة ومتساوية.
لقد انفتحت أعيننا كشعب كردي، وعرفنا أنفسنا، ولن يستطيع أحد أن يخدعنا. حان وقتنا. وقت تحرير أمتنا وحريتها. بصفتي جرحية حرب ومحبة للحرية، أدعو الجميع من كل قلبي وبصوت عالٍ إلى الانتفاض. لقد كنا تحت رحمة الأعداء كأمة لمدة 300 عام. حان الوقت لرفع نضالنا من أجل تحريرنا وتحقيق النصر. كنساء ومجتمع، يجب علينا بشكل جماعي النضال ضد الظلم والقهر والعنف وجميع أشكال الاستبداد. قال باباك خرمي: “إن يعش الإنسان يومًا بالشرف والكرامة أفضل من أن يعيش ألف عام عبدًا”. لن نتنازل أبدًا عن حقنا كنساء وأكراد لأحد. لن نسامح الظالمين والمستغلين، وسنكتسب حقنا بأيدينا.





