مقالات

قبور شهدائنا لا تتوسخ بأياديكم …!

فيان كابار

كانهم لأول مرّة يهجمون على قبور شهدائنا،كأن مقاتلين وثورنا سوف يخافون من تلك الوحشية، أنها ليس المرة الأولى الذي يهاجمون بها أجسادنا وقبورنا ويتصرفون دائماً بهذه الأساليب.

نرا في هذا الأساليب بأنهم يخافون من شجاعتنا وقواتنا، ويخافون حتى من ثيابنا، ومن أسلحتنا وحتى من ثورتنا. إنهم لا يستطيعون حتى بمقاتلتنا، ولا يتجرئون بالقرب من مقاتلينا.حتى وصولهم إلى مرتبة الشهادة. مثل تلك الكلب الذي يركض وراء الصياد من أجل إلامساك بصيدهم وكأنهم هم الذي صيادو في تلك السماء ويأتي به إلى أمام رجال الصياد.

أجل، عندما يستشهد مقاتلينا يخافون من جسدها، وباسليبهم الوحشية يدثون على أجسادهم.

إنهم يخافون من صورهم، ويخافون من وجودهم، ومن أجلهم ليس للوجود والشهادة اي معنى. ولهذا السبب، لايوجد عندهم أي قيم الإنسانية.

ولذلك عندما يستشهد مقاتلينا، يوجد على قبورهم صورهم، وهويتهم وذلك يعطي جمالاً ويصبحون في ذكراة التاريخ الذي لا يتغير مكانها ولا يصبح عادةً لأحد فقط عاديين للإله وأمة الإلهية والبشرية يعني لها مكانا مقدسة وبنسبة لهم المكان المقدسة مثل العار. جميع المناطق المقدسة هم مبدء الإنسانية، كل شي مقدس له جمالاً وجاذبية، ذلك العدو لا يوجد عندهم ضمير ولا وجدان، لا يوجد لديهم مكان بين تلك المعنويات ولا يعلمون بشيء عن المعنويات، ذلك العدوالذي يحطمون قبورنا وينظرون بها كأنها شيء مادي ولهذا السبب يأخذون أحجار القبور من أجل بيعها في الاسواق المحلية

إن هذا المسألة حساسة جداً

حتى أنا هذه شهادة أحد بأن الشخص يعطي قيم المعنوية لقبور الشهداء ويراها مقدسة حتى في قبورهم؟ سوف أكتمل به، هل أحد يسأل لماذا يحاربون النساء والأطفال ويرمون أجسادهم من أعلى، لأنهم لا يلمسون النساء بشفقة، ولا يوجد بداخلهم العاطفية ولا حتى يشعرون بإحساس المحبة.المحبة لا توجد عندهم لا في ذكراهم ولا حتى في خيالهم، هؤلاء الأشخاص في حياتهم لا يسمعون صوت بكاء أمهاتهم وغنائهن، عندما يستشهد أولادهم أو أقربائهم، ولهذا السبب لايوجد عند هؤلاء الأشخاص الشعور والعاطفية، ولا يوجد عندهم ضمير الإنسانية.

ومن هذا المبدء الغير انساني يخافون منا، ويهاجمونا بأساليب التعصبية والسلطاوية على أجسادنا وقبورنا، إنهم لا يقدرون اتعابنا على قيمنا المعنوية ، لأنا مبدؤنا الأساسي وأيضاً إنهم قدوتنا والإله بنسبة لنا، وأنهم قيم المعنوية والثقافة وألاخلاقية. واشهداءنا لا يموتون بل احياء في ذاكرتنا وحفظنا.

في تاريخ البشرية يوجد رمز للشهادة وكذلك يوجد على قبورهم رمز المقاومة في الحرب الذي شاركوا فيها وأنهم يقدسون تلك القبور والشهداء لا يوجد أختلاف بين الطرفين يوجد مبدء الشهادة فقط.

ولهذا السبب قبور الشهداء تكون مقدسة.

اترك تعليقاً

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى