
أسبوع البطولة هو ثقافة للشعوب المحبة للحرية
استذكر جرحى الحرب في شخص مظلوم ودوغان ومظلوم كوركماز جميع شهداء الحرية وقالوا: “أسبوع البطولة أصبح ثقافة في كردستان. سنمشي دائمًا على خطى شهدائنا”.
شارك جرحى الحرب سلنا ديريك ومظلوم يلدز آراءهما بمناسبة أسبوع البطولة.
“الشعب الكردي، من خلال أبطاله، أزال الظلام عن نفسه”
أوضحت سلنا ديريك أن 21-28 اذار هو أسبوع البطولة للشعب الكردي، وأضافت: “في شخص قادة حركة الحرية مظلوم دوغان ومظلوم كوركماز، أصبح الأبطال الوطنيون الذين هم رمز للشعب الكردي، قوة وإرادة في تطوير نضال الحرية. رأى العالم كله أي نوع من الأبطال والشجعان يخرجهم الشعب الكردي من بين صفوفه. لقد أزال الشعب الكردي، بأبطاله، كل الظلام وظل الموت عن نفسه”.
أشارت سيلينا إلى أن الشعب الكردي تحرك ليصبح جديراً بشهدائه، وقالت: “لقد فعل وما زال يفعل ما هو ضروري بروحه وماله. أمهات كرديات سمين أطفالهن بأسماء هؤلاء الأبطال. لقد عملن وجاهدن ليبدأ أطفالهن شخصية مثل هؤلاء الأبطال، وأرسلوهن إلى الجبال بالزغاريد. ثورة كردستان غنية جدًا بأبطالها وثوارها وشجعانها. خاصة في النصف الأخير من القرن، ظهر العديد من الشجعان والأبطال الذين اتخذوا خطوات كبيرة بشجاعتهم وإرادتهم الفولاذية”.
أوضحت سلنا ديريك أن أسبوع البطولة أصبح في كردستان ثقافة أصلية لحركة أبوي، وقالت: “أنا أيضًا، كجريحى حرب، في شخص الرفيق والقائد عكيد، أستذكر جميع شهداء الثورة وأؤكد لهم التزامي. اليوم، الشعب الكردي يستعد للنصر لأول مرة وسيحققه بالتأكيد”.
“سنواصل نضالنا حتى النصر”
استذكر مظلوم يلدز وهو احد جرحى الحرب جميع شهداء الحرية في شخص القادة العظماء مظلوم دوغان ومظلوم كوركماز، وقال: “تحت قيادة القائد أبو، خرج الشعب الكردي مرة أخرى إلى مسرح التاريخ واعترف بوجوده. بالطبع، تحقق هذا بنضال ومقاومة لا مثيل لهما. أضاء الرفيق مظلوم دوغان، في أصعب ظروف سجن آمد، طريق النضال لجميع رفاقه بشعار “المقاومة حياة”. وقائدنا العظيم عكيد (مظلوم كوركماز) أشعل نار المقاومة في جبال كردستان”.
وأشار مظلوم إلى أن جميع الفرص والقيم الحالية قد تشكلت بفضل الشهداء الخالدين، وواصل قائلاً: “الأمم التي تدعم شهدائها وتناضل لتحقيق أهدافهم، لا تهزم أبدًا. لقد تأكد هذا في شخص الشعب الكردي. نحن، كطلاب ومقاتلين أبويين، نعد شعبنا بأننا سنطور نضالنا المشرف حتى النهاية. بفكر وفلسفة القائد أبوي، سنحقق حرية شعبنا التي يتوق إليها منذ قرون”.






