
ما يفرض اليوم على الشعب الكردي والمكونات الأخرى في سوريا ليس مجرد إنكار، بل هو إبادة جماعية مباشرة. أعداؤنا كثيرون، وقد اتفقوا جميعًا ضدنا. يريدون أن يتقاسموا جميع إنجازات وقيم الشعوب فيما بينهم. لكنهم لن يحققوا مرادهم ومقاصدهم أبدًا. ما دمنا موجودين، ستستمر مقاومتنا. مهما حدث، فإننا سنقاوم. شعارنا “المقاومة حياة، تحيا مقاومة روج آفا” يتردد صداه اليوم في جميع أنحاء العالم. لقد قررنا، كشعوب روج آفا، أن نضمن انتصارنا. لا توجد قوة تستطيع أن توقف مقاومتنا.
يتضح جليًا أن قوات التحالف الدولي كررت مرة أخرى خيانتها في هذه المرحلة التي نتعرض فيها لهجمات وحشية للغاية، كما فعلت في عام 2019 في سري كانيه وكرى سبي. لقد حاربنا من أجل الإنسانية جمعاء. لقد قضينا على العصابات القاتلة التي أصبحت بلاءً على العالم. لكن اليوم، من أجل مصالحهم، لا يفعلون شيئًا ضد تلك الهجمات.
لقد توحدت عصابات هيئة تحرير الشام وداعش والدولة التركية ضد الشعب الكردي، وهو أحد أقدم الشعوب في تلك الأراضي.
ولكن يجب أن يُعلم أنه ما دام واحد منا باقياً، فإننا سنواصل مقاومة كرامتنا. على مدى آلاف السنين، لم تستطع أي قوى أو مهاجمين القضاء على الشعب الكردي الأبي. سيشهد التاريخ مرة أخرى على نهضة الكرد. هذه المرة أيضاً، سنصبح أقوى من ذي قبل وسنواصل قضيتنا في الحرية ونتوجها بالانتصارات.
مما لا شك فيه أن هناك هجوماً كبيراً علينا. لذلك، يجب على الشعب الكردي بأكمله، بنسائه وشبابه وأمهاته وآبائه وشيوخه، أن يكونوا يقظين ويشاركوا في مقاومة الكرامة.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يظهر الكرد وأصدقاؤهم دعمهم للمقاومة ضد هذه الهجمات المستمرة بشدة، بإرادة وإيمان كبيرين.
على هذا الأساس، يجب على جميع أبناء شعبنا أن يهدموا الحدود التي رسمها الغزاة، مثل شباب نصيبين ، وأن يتوجهوا نحو روج آفا كردستان.
لا توجد قوة أعظم من إرادة الشعب وقوته. لذلك، من أجل كسر تلك الهجمات الغادرة، من الضروري أن ننضم إلى التعبئة التي أُعلنت في روج آفا. سوف ننتصر بنسبة مائة بالمائة من خلال المقاومة والنضال. على هذا الأساس، كجريح حرق، أحيي جميع رفاقي ورفيقاتي الذين يشاركون في هذه المقاومة التاريخية والمقدسة.






