مقالات

وسنحقق أهداف القائد والشهداء

 كولجين خوشمير

 

 لقد قام القائد آبو بعمل رائع في النضال ضد نظام الدولة التركية القمعية.  يتحدث القائد عن طفولته في كتابه المسمى “كيف تعيش” فيقول: “كانت مدرستي الأولى هي أمي”.  وخاصة فيما يتعلق بالعمل، تعلمت الكثير من والدتي وتعلمت منها أن أقدر عمل الناس، يقول القائد آبو أنه عندما كانت والدته غاضبة منهم، كانت تقول: “الله يجعل خبزك أرنبًا ويعطيك تاجًا وأنت دائمًا تتبع خبزك وتعمل بجد”. ولهذا السبب كان قائدنا مجتهدًا في طفولته وبعد أن ترك منزلًا واحدًا ذهب إلى منزل أخته في تلك السن الصغيرة.   يديه الجديدة كلها متقرحة ومحترقة.  لكن القائد لا يتراجع أبدًا، ويصبح قائدًا مجتهدًا وواسع المعرفة وواثقًا من نفسه.

المقالات الأكثر قراءة

 القائد آبو يحب الأشخاص المجتهدين وذوي المعرفة، ويقدرهم كثيرًا.  يتحدث القائد عن العمل الجاد والعرق في كتاباته وخطبه.  يقول أن الناس يكبرون مع العمل الجاد وأن الأشخاص الذين ليس لديهم عمل لا يحبون أبدًا.  جميع أصدقاء القائد من المجموعة الأولى يعانون من هذه الثقافة، لقد كانوا مجتهدين للغاية، وقد طوروا الثورة وأوصلوها إلى يومنا هذا.  كان صديق حقي قرار هو نفسه تركيًا وهو من أوائل أصدقاء ريبر آبو الذين جلبوا كتبًا تتعلق بالاشتراكية لأصدقائه حتى يتمكنوا من تثقيف أنفسهم وكسب عيشهم اليومي.  باختصار، لقد عمل القائد آبو وأصدقاؤه بجد للنضال من أجل حرية وتحرير الشعب والبلاد.

 يتحدث القائد آبو عن طفولته ويقول إنه عندما كان صغيرا لاحظ والده أنه يؤدي عمله بشكل جيد فقال له: “هناك علامة الفتح على جبهتك”.  والحقيقة أن قائدنا موهوب وواسع المعرفة.  لقد بدأ ثورة من أسفل الطاولة وحقق ثروة من لا شيء.  لقد طور الغزاة وشركاؤهم مؤامرة دولية ضد قائدنا.  إلا أن القائد آبو كشف حقيقة المؤامرة بفكره وفلسفته العلمية ودمرها.

 ومهما سُجن القائد جسديًا، لم يتمكنوا من سجن أفكار القائد وروحه وإرادته، وسيعيش دائمًا حرًا.  لقد جعلت القيادة كل سياسات وخطط أعدائها فارغة وندموا عليها.  لقد حمى أبطال القائد حياتهم من القائد آبو، وأحبطوا هجمات الأعداء والخونة.  جنود مثل روجبين عرب، بروار، برمال، شارستان والرجال الشجعان مثل تايهان، عكيد، زيلان، روجهات وأردال رفعوا المقاومة والنضال من أجل حياتهم.

 كل ما أريده هو مقابلة القائد آبو وإجراء حوار معه وتعلم أشياء كثيرة منه.  لقد ناضل القائد آبو كثيراً من أجل الشعب الكردي وجميع الشعوب.  ناهيك عن أنه ناضل كثيراً من أجلنا نحن النساء، فهو يقاوم الوعي الحاكم ويصر على الحرية.

 نحن كمقاتلين وأتباع للقائد آبو، عهدنا على تحقيق أهداف وغايات القائد والشهداء، والسير نحو النصر.  أعبر مرة أخرى عن التزامي تجاه القائد آبو وأقول إنني سأقاتل حتى أنفاسي الأخيرة، وسأثقف نفسي بأفكار القائد آبو وفلسفته وسأكون نشيطًا لضمان الحرية الجسدية للقائد آبو.

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى