
المناضلة روناهي ديريك أوضحت أن القائد آبو في ثورة كردستان منح الشهداء دور الريادة، وقالت: “نحن أيضًا فخورون بأن القائد آبو أعطى دورًا ورسالةً عظيمة للشهداء.”
روناهي ديريك تحدثت عن دور ورسالة الشهداء في الثورة الكردية، وأكدت أن الثورة الكردية في مسيرتها التاريخية واجهت منذ بدايتها الكثير من الصعوبات والمعاناة، وأضافت: “حتى يومنا هذا ما زالت الحقيقة هي مواجهة الصعوبات. جزء من ثورة كردستان هو ثورة روجافا التي تحمل قصصًا مؤثرة ومليئة بالتضحيات.”
وأشارت إلى أن نضال الحرية على أساس خط المقاومة استمر في ثورة روجافا، وقالت: “بطولة وصمود الفتيات والشباب الكرد أوصلت صوتهم إلى العالم كله. هذه الشجاعة والصمود أصبحت ميراث المقاومة الشعبية. هناك الكثير من الشخصيات التي لا يُعرف سوى أسمائها، يُنظر إليها كأبطال ومقاتلين، لكن القليل يعرف كيف قاوموا وكيف صمدوا حتى النهاية. لذلك يجب أن تُكتب قصص وحياة هؤلاء المقاومين الذين أوصلوا ثورة روجافا إلى النصر وقدموا أجزاء من أجسادهم في النهاية. من الضروري أن تُوثق حياتهم لتصبح جزءًا من التاريخ.”
وأضافت أن الثورات في العالم أفرزت مقاتلين أصبحوا فيما بعد شهداء، لكن ثورة روجافا لم تنتهِ بعد وما زالت مستمرة، وقالت: “في ثورة روجافا كما في ثورة شمال وشرق سوريا، أصيب الكثيرون وقدموا أرواحهم، ومع ذلك ما زالوا يعملون في كل المجالات. لا يقولون: نحن أصبحنا شهداء، نحن جرحى، ولن نفعل شيئًا بعد الآن. القائد آبو أعطى للشهداء الدور الأكبر في الريادة وقال: يجب أن يعمل الشهداء أفضل مما سبق. ونحن فخورون أن القائد آبو منح الشهداء هذه الرسالة والدور.”
وتابعت: “إذا سأل أحد: ما معنى أن تكون شهيدًا في ثورة كردستان؟ فعليه أن ينظر إلى حياة ونضال ومقاومة رفاقنا الشهداء. عشرات من رفاقنا الشهداء، رغم جراحهم، شاركوا في ساحات المقاومة. ديرسيم آمد، سهل أمانوس، كادار آمد، إيلم تولهلدان، بولات عفرين، ومئات من رفاقهم يثبتون هذه الحقيقة.”
وفي موضوع حياة الحرية قالت روناهي ديريك: “إذا ربط الإنسان نفسه بالحرية، فلن يستطيع أي شيء أن يقف أمامه أو يعيقه. شهداء الثورة ربطوا أنفسهم بالحرية. رفاقنا أصيبوا مرتين أو ثلاث مرات، ومع ذلك استمروا في مسيرتهم نحو الحرية بإصرار. وفي النهاية قاتلوا ضد المحتلين وقدموا أرواحهم فداءً للحرية.”
واختتمت حديثها بالقول: “في الحقيقة، الإنسان يستلهم من حياة هؤلاء الرفاق، من نضالهم وإصرارهم على النجاح. يجب أن يقف الإنسان أمامهم باحترام ونقد ذاتي. أُحيي بذاكرتي وبعهد جديد شهداءنا الأبطال بكل تقدير وامتنان.”






