
قالت الرفيقة بارين سورخوين، وهي احدى رفيقات جرحى الحرب تعليقًا على رسالة القائد آبو في رأس السنة، معبّرة عن فرحتها:
“كما كل رفاقي الجرحى، أنا أيضًا امتلأت حماسًا وقوة من رسالة القائد آبو. هذه الرسالة تُظهر الطريق لكل من يبحث عن الحل. بهذه المناسبة أهنئ القائد آبو وجميع المناضلين بالعام الجديد 2026.”
بارين سورخوين أوضحت أن رسالة القائد آبو في رأس السنة وما تضمّنته من رؤى حول التطورات في المنطقة أثارت مشاعرها، وقالت:
“لقد استقبلنا رسالة القائد وقرأناها مرارًا بحماس كبير. نحن كجرحى الحرب، وخاصة النساء الثوريات ، شعرنا بسعادة وفخر كبيرين برسالة رأس السنة من القائد آبو. كما كل رفاقي الجرحى، امتلأت حماسًا وقوة من رسالته. هذه الرسالة تُظهر الطريق لكل من يبحث عن الحل. بهذه المناسبة أهنئ القائد آبو وجميع المناضلين بالعام الجديد 2026. وسنواصل النضال أكثر من أي وقت مضى من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو. وبالإلهام الذي أخذناه من رسالته، سنناضل بعقل وإيمان.”
وأضافت بارين أن القائد آبو أوضح في رسالته أن رفض الحرب والصراعات هو مسؤولية تاريخية وأساسية، وقالت:
“كلنا نعلم أن القائد آبو منذ أكثر من خمسين عامًا يناضل من أجل حل سلمي بكل قلبه وروحه. في قضية السلام، التعايش، الاستقرار والحياة الإنسانية، ليس الكرد فقط بل جميع شعوب المنطقة والنساء يضعون أملهم في القائد آبو.”
كما عبّرت بارين سورخوين عن أمنياتها للعام الجديد قائلة:
“أتمنى أن يكون العام الجديد عامًا للخير والسعادة والحرية والحياة المتساوية. نحن كنساء ومجتمعنا محرومون من حياة متساوية وحرة. لدي أمل كبير أن نجعل عام 2026 عامًا للحرية الجسدية للقائد آبو. مرة أخرى أهنئ القائد آبو، الرفاق، النساء وجميع الشعوب بالعام الجديد. وأتمنى لشعبي ولشعوب المنطقة حياة كريمة وحرة.”






