أخبار

زارين كوباني: ميلاد القائد آبو هو ميلادٌ للنساء الأحرار

هنأت زارين كوباني إحدى جرحى الحرب ميلاد القائد آبو وذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة، وقالت: “نحن كنساء مناضلات نوصف ميلاد قائدنا بأنه ميلاد للنساء الأحرار المنتفضات، القائد منبعٌ للحياة الحرة والمتساوية”.

يستقبل كل من الشعب، مقاتلو الحرية، وجرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، ميلاد القائد آبو الـ 76، وأيضاً ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة الـ 12، بكل سعادة وحماس وفي كل مكان.

ذكرت زارين كوباني، عضوة فدراسيون جرحى في شمال وشرق سوريا آرائها حيال ميلاد القائد آبو وذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة.

ذكرت زارين كوباني إحدى جرحى الحرب بأنها تبارك ميلاد القائد آبو بدايةً على شهداء الحرية، النساء، والشعوب، وقالت: “كنساء مناضلات نعرّف ميلاد قائدنا كميلاد النساء الأحرار والمنتفضات، إنها لحقيقةٌ واضحة، فالقائد مصدر الحياة الحرة والمتساوية، شهر نيسان شهرٌ مقدس للعديد من المعتقدات، حيث ولد قائدنا في هذا الشهر، وبهذه المناسبة استذكر أمنا القديرة عويش بكل احترام، حيث كان القائد آبو منذ صغره ضمن الحركة لتحرير الشعب الكردي والمضطهدين من الوضع الذي هم عليه، يقول قائدنا: “أيتها الحياة أما أن أعيش فيكِ بحرية، أو أن أحسب أني لم أعِش أبداً”.

“القائد آبو فتح الطريق أمام العديد من التغيرات العظيمة”

لفتت زارين كوباني الانتباه على التغيرات التي حدثت بيد  القائد آبو  في كل من كردستان والشرق الأوسط، وتابعت: “فتح القائد آبو الطريق أمام تغيراتٍ عظيمة في كل من كردستان والشرق الأوسط، حذر الناس من كوارث عظيمة و مخاطر الأنظمة الرأسمالية والمهيمنة والقمعية، وأتاح طريق الحياة الحرة لكل شخص حتى النهاية، والتي أصبحت هذه التغيرات إحياءً للنساء، حيث أظهر لنا القائد نحن النساء بأن نحرر أنفسنا من الاضطهاد والإنكار من خلال المقاومة، أظهرت كل من الرفيقة سارة، بيريتان، زيلان، سما، وغيرهم، بقيادتهن العملية ونضالهن، كيف تكون الرفاقية مع القائد آبو، فإننا دائماً سندرب أنفسنا على فكر وفلسفة القائد آبو، وسا نسير على خطى شهدائنا دائماً بلا تردد، لأن الطريق الصحيح والسليم هو هذا الطريق، لأننا فقط بنموذج القائد آبو نستطيع إنهاء الفوضى العارمة في العالم، وأن نبني حياة حرة ومتساوية”.

“نحن فخورون بمقاتلات وحدات حماية المرأة”

قالت زارين كوباني بشأن الذكرى 12 لتأسيس وحدات حماية المرأة: “كما هو معلوم إن وحدات حماية المرأة قد تأسست في روج آفا بتاريخ 4 نيسان عام 2013 من أجل حماية نساء وشعوب المنطقة والتي كانت تكبر أكثر فأكثر مع مرور الوقت، خاضت نساء وحدات حماية المرأة حرباً مشرّفة ضد المرتزقة المتوحشة عدو الإنسانية وحمت العالم بأكمله من كارثة كبيرة، نحن فخورون بوحدات حماية المرأة، وإنني كامرأة وإحدى جريحات الحرب أهنئ جميع الرفيقات في وحدات حماية المرأة بحماس ميلاد القائد آبو، واستذكر رفاقنا الشهداء بكل احترام”.

اختتمت زارين كوباني عضوة فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا حديثها بالقول: “كجرحى الحرب الذين قدموا تضحياتٍ عظيمة من أجل حرية أرضهم وشعبهم، من الآن فصاعداً سنواصل النضال من أجل الحرية الجسدية لقائدنا وحماية شعبنا، أدعو كافة النساء والشباب إلى أخذ مكانهم في صفوف حركة الحرية، وتطوير ذاتهم وتصعيد المقاومة، من أجل كرامة الشعوب”.

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى