أخبارالمزيدمقالات

اهالي كوباني يشيعون جثمان جريح الحرب محمود وثلاثة من رفاقه

جرحى الحرب

تشييع جثامين أربعة شهداء في كوباني وسط التأكيد على مواصلة النضال

شيّع أهالي مدينة كوباني، جثامين أربعة شهداء ارتقوا في أماكن وأوقات مختلفة، وأكدوا على مواصلة الوفاء لدماء الشهداء والحفاظ على القيم التي ضحوا من أجلها.

توافد أهالي مدينة كوباني وريفها إلى مزار الشهيدة دجلة في المدينة لتشييع جثامين أربعة شهداء ارتقوا في أماكن وأوقات مختلفة، والشهداء هم: المقاتل في وحدات مكافحة الإرهاب برجم برخ بوطان (الاسم الحقيقي: ديار شيخ محمد) الذي استشهد بتاريخ 26 كانون الثاني في ناحية جلبية، ومقاتلا قوات سوريا الديمقراطية محمود كوباني (الاسم الحقيقي: محمود حسين) الذي استشهد اليوم في مدينة كوباني، وجانو (الاسم الحقيقي: حمودي ولو) الذي استشهد بتاريخ 17 كانون الثاني في الحسكة، ومقاتل قوات مجلس منبج العسكري زازا (الاسم الحقيقي: شلاش الربيع).

 

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة كوباني، أمل بهاء الدين، كلمةً استذكرت فيها تضحيات الشهداء الأربعة ورفاقهم، مؤكدة أن تضحياتهم أسهمت في حماية الشعب وصون المكتسبات التي تحققت بفضل نضالهم.

 

وقالت: “نقف اليوم إجلالاً لتضحيات هؤلاء الشهداء الذين قاتلوا حتى الرمق الأخير، وارتقوا شهداء وهم أوفياء للعهد الذي قطعوه على أنفسهم ورفاقهم بمواصلة درب النضال. واليوم نودعهم في الأرض المقدسة التي حلموا بتحريرها والدفاع عنها من خلال مقاومتهم.”

 

وأضافت أن هؤلاء الشهداء “كتبوا التاريخ بحروف من ذهب بتضحياتهم، وأثبتوا للعالم أن هذا الشعب لا يُقهر ولا يُهزم، وأن نضالهم كان من أجل تثبيت وجودهم وهويتهم في صفحات التاريخ.”، وشددت أن “الوفاء لتضحياتهم يكون بمواصلة النضال وحماية المكتسبات التي تحققت بدمائهم”.

 

من جانبه، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية بمدينة كوباني، كاني أحمد: “باسم القوات العسكرية في مدينة كوباني، نتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الشهداء، وأهالي المدينة، ورفاقهم، ونجدد العهد بأننا سنواصل السير على نهج الشهداء وخطاهم دون تراجع أو تردد، حتى تحقيق الأهداف التي ناضلوا من أجلها وارتقوا شهداء في سبيلها”.

 

وأضاف: “اليوم نودع شهداء دافعوا عن وطنهم وشعبهم، وسطروا بمقاومتهم ملاحم عرّفت العالم بصمود شعبنا وإرادته. لقد قاتل هؤلاء الشهداء ورفاقهم في خنادق المواجهة حتى تنتصر قضية شعوب روج آفا كردستان، وتتحقق مطالبها المشروعة”.

 

وفي ختام كلمته، أكد كاني أحمد أن النضال سيستمر من أجل تثبيت الهوية الكردية في سوريا الجديدة، قائلاً: “نحن شعب يمتلك فكراً حراً وفلسفة ديمقراطية، ولذلك نستحق أن نعيش أحراراً بهويتنا ولغتنا في وطن ديمقراطي. وإن تحقيق هذه الأهداف ما كان ليكون لولا تضحيات الشهداء، وسنبقى أوفياء لعهدهم، ماضين على دربهم.”

 

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم لتوارى جثامينهم الثرى وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى