أخبارالمزيدمقالات

سنبقى حتى النهاية وننتصر

سفقان عفرين

أوضح الرفيق سفقان عفرين وهو احد جرحى الحرب أن أي قوة لن تستطيع كسر إرادة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وقال: “سنبقى حتى النهاية وننتصر.”

 

المقالات الأكثر قراءة

الهجمات التي شنّتها المجموعات التابعة لحكومة دمشق في 22 كانون الأول 2025، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اشتدت في 7 كانون الثاني. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد وإصابة العشرات من الأطفال والنساء. الجريح وعضو فدرسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، سفقان عفرين، عبّر عن موقفه تجاه هذه الهجمات.

 

أكد سفقان أن الهجوم كان عدواناً سافراً ضد الأهالي في الشيخ مقصود والأشرفية، وقال: “هذا الهجوم مخطط مدروس ضد شعبنا. هذان الحيان في حلب كانا منذ بداية الثورة رمزين للمقاومة. لم يسمحا يوماً للمجموعات المسلحة ولا لنظام البعث بالسيطرة. هذه المقاومة ستستمر حتى النصر.”

 

وأشار سفقان إلى أن القوى المعادية لا تريد الاستقرار في سوريا، وأضاف: “هذه القوى تعيش على دماء الشعوب. يجب على الجميع أن يكونوا يقظين. المجموعات المرتبطة بالدولة التركية وحكومة دمشق تريد ارتكاب مجازر بحق أهالي هذه الأحياء، لكنهم لن يصلوا إلى أهدافهم. نحن كقوى مقاومة من أجل حرية شعبنا وأرضنا لن نخاف من الحرب أبداً. لكننا دائماً نريد السلام والاستقرار. شعبنا قدّم تضحيات عظيمة. لا يحق لأحد أن يحوّل هذه الأرض مرة أخرى إلى مستنقع دماء.”

 

وأوضح سفقان أن الدولة التركية عبر أدواتها المرتبطة بها تريد نشر الفوضى والخراب، وقال: “يجب أن يعرف الجميع أن لا قوة تستطيع كسر إرادة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية. سنبقى حتى النهاية وننتصر.”

 

واختتم سفقان عفرين حديثه قائلاً: “شعب سوريا بحاجة إلى حياة حرة وآمنة. نحن دائماً أنصار السلام. لكن إذا استمرت الهجمات الجبانة ضدنا، سنبقى حتى النهاية وننتصر. نحن نثق بقوة وإرادة شعبنا ومقاتلينا. لن تستطيع أي مؤامرة أو هجوم كسر إرادتنا. كجرحى الحرب سنواجه بروح أپوية إلى جانب قواتنا وشعبنا كل أنواع الهجمات.”

المقالات الأكثر قراءة

تحقق أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى